لماذا لم تكشف حقيقة 3 ملفات في الجامعة الأردنية

مدار الساعة - تتصدر العديد من الملفات مكتب الرئيس المؤقت للجامعة الاردنية الدكتور عماد صلاح والذي عين بالوكالة نظرا لاستلام الدكتور عزمي محافظة حقيبة التربية والتعليم في حكومة عمر الرزاز.

أول الملفات، وفق ما نقل مطلعون وموظفون داخل الجامعة، لـ"مدار الساعة":

- ملف تحرش أحد أعضاء هيئة التدريس بطالبة وتوقيف الدكتور لمدة شهر في السجن وخروجه قبل العيد وعودته لممارسة عمله في الجامعة بدون تشكيل اي لجنة تحقيق من قبل الرئيس السابق.

- شكوى احد اعضاء هيئة التدريس في الدراسات العليا على تغيير علامة طالب يشغل منصباً دبلوماسياً في إحدى السفارات العربية في عمان وذلك بعد أن تفاجأ المدرس بنجاح الطالب بعد شهر رغم رسوبه بالمادة، فيما ظهر تاليا أن الطالب كان مسافراً وقت الامتحان.

وبحسب مصادر فان مدرس المادة سيقدم شكوى خارجية نظرا لاكتفاء الرئيس السابق بتوبيخ الموظف الذي تلاعب بعلامة المادة.

ويأتي اخطر الملفات، وفق المطلعين، وهو ملف شهادات التوفل وتزويرها لثلاثة مدرسين جامعيين في الجامعة الأردنية، حازوا على رتبة أستاذ مساعد، دون اجتياز امتحان التوفل الذي يعد شرطا لغايات الترقية إلى رتبهم التي نالوها وفق تعليمات مجلس العمداء في الجامعة.

وهو الملف الذي حققت فيه هيئة النزاهة ومكافحة الفساد، فيما اشار مصدر مطلع في الهيئة إلى وصول هذا الملف الى المدعي العام.

مطلعون يتحدثون عن "وسيط يعمل في الجامعة" كان وراء ملف التوفل ومساعدة الثلاثة في الحصول على هذه الشهادة.


التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة
جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية