الشديفات يكتب: حكومه الرزاز والخيارات الصعبة

الدكتور عوني الشديفات *

في البدايه لا بد من تهنئة الاْردن البلد العربي الهاشمي على الحراك الشعبي الراقي والذي عكس وعي الأردنيين بمختلف شرائحهم ومنابتهم وأصولهم وحرصهم على المحافظة على مكتسبات الوطن ، وتحيه ملؤها العز والفخر للقياده الهاشميه المظفرة وعلى رأسها سيدنا جلاله الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وتوجيهاته الساميه بعدم المساس باي شكل من الأشكال بالمحتجيين السلميين من للمواطنيين على السياسات الاقتصاديه للحكومه السابقة ووجود ولى العهد حفظه الله بين المحتجين يعكس السياسات المتزنه والواقعية والرحيمه للهاشميين وشعورهم مع المواطن الأردني.

[أما وقد انزاحت الغمه والحمد لله وتوجت بتوجيه جلاله الملك لدكتور عمر الرزاز بتشكيل الحكومه الجديده والذي عرف بالامانة والمهنية ونظافه اليد فلا بد له من ان يأخذ الأمور التاليه بعين الاعتبار اذا أراد لحكومته الجديده ان تتعامل مع الخيارات الصعبه :

اولا: الابتعاد عن وزراء التأزيم والوزراء الذين تم تجريبهم في الماضي وكان ادائهم متواضع جدا

ثانيا: الاعتماد على وزراء ميدانيين يحبون الأردنيين ويحبونهم كانوا وما زالوا فداء للأردن عاشوا في المدن والقرى والارياف رضعوا من الآباء والولاء للعرش الهاشمي

ثالثا: وزراء لديهم الخبرات الدوليه والمحليه ويعرفون كيفيه التعامل مع اخواننا في مجلس التعاون الخليجي وخصوصا الفريق الاقتصادي

رابعا : مراعاه تخصص الوزراء حسب الحقائب التي يشغلونها والابتعاد عن المحاصصه فالوضع لا يسمح برفاه الماضي ولا الشلليه ولا الصالونات السياسية

خامسا: ان تكون الدكتوراه اقل مؤهل يحمله الوزير وخصوصا وزراء الفريق الاقتصادي ويفضل من لديهم الخبرات العلميه والعمليه وان يخضعوا لتجربه سنه واحده حيث يتم الاستغناء عن الفاشلين فورا

سادسا: ان يقدم كلا منهم خطه واضحه بمؤشرات اداء واضحه ولا فلا يمكن لأي منهم ان يستلم حقيبه بدون مؤشرات اداء واضحه تعالج القضايا الاقتصاديه والاجتماعيه والبييئيه وتتواءم مع سياسات الدوله العليا

وأخيرا نتمني لدوله الرئيس التوفيق في تشكيل حكومه تنقذ الاْردن من الوضع الاقتصادي الذي لا يحسد عليه

والله من وراء القصد

* مستشار اقتصادي في المعهد العربي للتخطيط
المدير التنفيذي لمؤسسة تشجيع الاستثمار السابق


التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة
جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية