الشبول يكتب: جرحنا بداخل كفنا

الكاتب : جميل يوسف الشبول

الشعوب لا تحاسب ولا يملك محاسبة الشعوب الا عدو او محتل لكن الشعوب تحاسب الجميع عدو الداخل وعدو الخارج.

القادة العظام يستندون الى شعوبهم وقد خاب من ادار ظهر المجن لشعبه ، عندما تكالبت قوى الشرالعالمية على العراق وتحالفت عليه عشرات الدول وسيقت عشرات اخرى لمحاربته وتلطخت اليد
العربية بدم العراقيين ومنهم من قبض ومنهم من دفع، حينها استشعر القائد خطورة ما سيجري واستدار ممسكا سلاحا لا تقوى عليه كل قوى الشر العالمية واختار حضن وحاضنة الشعب الاردني وحاجج
الجميع بمجلس نيابي منتخب بلا تزوير فجنبنا دم الاخ وخسرنا وما اجمل الخسارة بشرف.

يرعبهم صندوق النقد الدولي ولا يستطيعون الوقوف امامه ولا يهمه ان يموت الناس جميعا ما دام الهدف تحطيم كامل مقدرات الدولة فكان المواطن الاردني بالمرصاد وافشل كل مخططات الصندوق
واعوانه في الداخل وسوف لن يكون للصندوق اي سلطة بعد اليوم على حكومة فقد ولى زمن الضعفاء.

انتهى الدور الاردني او كاد واحدث المواطن الاردني الفارق واعاد الامور الى نصابها وها هو الاردن يعود الى مركزية الاحداث.

انبرت اصوات ضعيفة مرعوبة على مكتسباتها وبادرت بتقسيم المجتمع الى فسطاطين فكان الوطن في جهة ومن خرج الى الدوار الرابع في جهة اعداء الوطن والمصيبة انهم يسارعون في زج شخص
الملك في اي مواجهة يفتعلونها لاثبات عزائمهم الواهنة.

لقد شتم هؤلاء المواطن الاردني العظيم ووضعوا انفسهم بمواجهة من لا يواجه ، وبمواجهة الذي ان واجهته بالدبابة والطائرة خسرت وخسئت.

سيدفع هؤلاء الثمن وسيكون الهّم رفيقهم والاقصاء طريقهم وسوف تذهب تلك الطارئة على الاعلام وتلك المقذوفة في باطن الاعلام وذلك النائب والنائب الاخر الى حاوية قمامة الوطن.

حكومة على الطريق ومساعدات تطمينية للبنك الدولي خجولة لن تغير من الامر شييئاً ومواطن تحت المعاناة، والضعفاء يقدمون التبرير للضعف قبل البدء بالعمل وطوق النجاة معروف بمعرفتنا
لاسباب الفشل لكننا فقط نؤجل لكسب الوقت.

فشلنا في ادارة كل الملفات وقبلنا بقليل في الجيب وتركنا المواطن والمجتمع على قارعة الطريق بجهل منا وعدم ادراك ان التنمية لن تكون الا بمواطن قوي عزيز.

نقول وبملء الفم ان المواطن الاردني هو المستهدف والمطلوب منه ان يتخلى عن قيمه ومبادئه ومعتقده وان يتخلى عن نصرة المظلوم وان يوجه سلاحه لمن اتاه طريدا من عدو او اخ عدو يريدون
ان ينقلوا المعركة الى داخلنا الى نفوسنا قبل وطننا لكنهم خسئوا ولقد كانت رسالة الدوار الرابع واضحة وموجهة لكل قوى الشر واعوانهم في الداخل والخارج.


التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة
جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية