دراسة إسرائيلية تطاللب بفرض قيود ورقابة على مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي

مدار الساعة - طالبت دراسة رسمية إسرائيلية بفرض رقابة صارمة على مستخدمي منصات السوشيال ميديا والحسابات الفلسطينية.

وعرضت صحيفة "يديعوت أحرونوت" معطيات هذه الدراسة الرسمية والتي زعمت أن 60 % من المشاركين في الهجمات الفردية الفلسطينية خلال سنوات 2015-2017، نشروا معلومات مسبقة على الشبكة الاجتماعية، يمكن أن تشير إلى نيتهم القيام بهجوم.

وأوضحت الدراسة التي أصدرتها وزارة الأمن الداخلي والمعهد الدولي لمكافحة العنف (ICT)، برئاسة البروفيسور بوعز غانور أن الكثير من العمليات الفلسطينية التي تتم تكون بمبادرة فردية، وليس بناء على توجيه محدد من فصيل فلسطيني معين.

وقالت الدراسة إن 95 % من الفلسطينيين استخدموا شبكة اجتماعية واحدة على الأقل في الفترة التي سبقت الهجوم، وأن 60 % منهم نشروا معلومات تشير إلى نيتهم القيام بهجوم.

وانتهت الدراسة الإسرائيلية بالقول بإن تعقب الانترنت ومتابعة حسابات الفلسطينيين ستؤدي إلى تحليل الكثير من المعلومات والوصول لمن ينوون القيام بعملية، في مرحلة التخطيط لها.


التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة
جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية