شبابنا وموروث ثقافة العيب ما بين الوهم والواقع

الكاتبة :اسماء الطويسي 

مدار الساعة - هناك الكثير من التناقضات التي يواجهها الشباب الاردني في التعاطي مع اهم قضاياهم وهي البطالة.

ينادى دائما من قبل عدة جهات حكومية وخاصة للشباب الاردني ان يتخلوا عن ثقافة العيب وان يبدأ الشباب بايجاد فرص عمل غير تقليدية وحقيقية والخروج من النظرة التقليدية للعمل من خلال عملي ولاحتكاك المباشر مع الشباب بكل المواقع

ان ثقافة العيب مصطلح قد تم لصقه بالشباب وهم غير معنيين به على الاطلاق فقد طرق شبابنا كل ابواب العمل ولا توجد مهنة الا وتجد الشباب الاردني فيها ولم تعد كالماضي مهناً مختصرة على الوافدين ولم تعد ايضا مهناً مختصرة على محدودي التعليم.

خريجو الجامعات والمعاهد يعملون في مهن لا تمت بتخصصاتهم بصلة ولكن طرقوا ابواب التدريب والتعليم واثبتوا وجودهم امام المجتمع.

المطلوب من المسئوولين تحمل مساعدة الشباب في التدريب والتأهيل والدعم المادي ايضا ليستطيع الشباب الوقوف على اقدامهم دون انتظار الوظيفة الحكومية التي نعلم جميعاً انها لم تعد مجدية، فالحكومة لا تستطيع ان تتحمل الكم الهائل من الخريجين في وزاراتها ومختلف مؤسساتها ..

هذه دعوة للمسؤولين نطالب بها لتوفير فرص العمل وليست مرافعة عن الشباب مع اننا ندرك ان بعضاً منهم ما يزال ينتظر وظيفة قد لا تأتي، ولكن علينا ان لا نتهمهم ونلصق بهم هذه المقولة، اذ نجزم ان "ثقافة العيب" قد اكل الدهر عليها وشرب.


التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة
جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية