«شومان» تدعم 4 باحثات من الجامعة الأردنية

مدار الساعة - وقعت مؤسسة عبد الحميد شومان من خلال صندوقها لدعم البحث العلمي، اربع اتفاقيات مع الجامعة الأردنية لدعم تنفيذ بحوث علمية تطبيقية.

ووقع الاتفاقيات الأربع اليوم الثلاثاء، في رحاب رئاسة الجامعة، عن الجامعة رئيسها الأستاذ الدكتور عزمي محافظة، وعن المؤسسة رئيستها التنفيذية فالنتينا قسيسية، اضافة للباحثات الحائزات على الدعم.

وشملت الاتفاقية الأولى دعم المؤسسة لمشروع الكشف عن الأمراض النباتية التي تسببها بكتيريا "إكسيليلا" في الأردن، للباحثة الدكتورة نهاية كرابلية، وبمشاركة الباحثة الدكتورة ابتهال محمد أبو عبيد.

وتقضي الاتفاقية الثانية بدعم مشروع بحث علمي حول مقارنة الاثر المضاد للنمو لبعض المثبطات المحتملة على مجموعة من الخلايا السرطانية للباحثة هبة زلوم، ومعها الباحث المشارك الدكتور وليد عبد الحليم زلوم.

أما الاتفاقية الثالثة فتدعم مشروع الخلايا الجذعية "المسنكيمية" كوسيلة علاجية لعلاج اعتلال الكلية السكري، للباحثة الدكتورة حنان جعفر، بمشاركة الباحثين البروفسور عبد الله صالح عويدي العبادي، والدكتورة صوفيا وصفي توفيق العدوان.

بينما تشمل الاتفاقية الرابعة لدعم اكتشاف مثبتات للشكل المختزل من بروتين "أنجيوتنسينوجين" كعلاج محتمل لمرض تسمم الحمل وذلك باستخدام محاكاة حركية جزيئية للبروتين والفحص المخبري للباحثة الدكتورة لينا ذهبية، يشاركها بالبحث كل من: الدكتور معتصم عمر طه الحوامدة، والدكتورة شيرين محمد سليمان العيدي.

من جهته، قال الدكتور محافظة إن "الجامعة تولي البحث العلمي ولاسيما التطبيقي عناية فائقة، وتسعى إلى إعداد وتنمية الكوادر البشرية وتأهيلها وتطوير قدراتها، والتركيز على أن تكون مخرجات مشاريع الأبحاث العلمية متوافقة مع احتياجات المجتمع".

وأضاف إن إمكانية تطبيق مثل هذه الأبحاث يسهم في تحقيق التنمية المستدامة من خلال توفير بيئة تعليمية متميزة ومنافسة.

وأكدت الرئيسة التنفيذية لـ "مؤسسة شومان" فالنتينا قسيسية على الأهمية الخاصة للبحث العلمي التطبيقي للأردن والعالم العربي، كأحد دعائم التنمية وكمساهم في إيجاد حلول عملية لمشاكلنا المجتمعية والاقتصادية والبيئية.

وبينت أن هذا النوع من الشراكات يحقق رؤية المؤسسة في دعم الأبحاث العلمية، لافتة إلى أن تطبيق هذه الأبحاث على أرض الواقع هو أساس نهضة وتنمية المجتمعات.

بدورها، أكدت مدير دائرة البحث العلمي في المؤسسة المهندسة ربى الزعبي، على دور صندوق دعم البحث العلمي التكاملي مع أدوات الدعم الأخرى في المملكة، لافتة إلى تركيز الصندوق في المرحلة المقبلة على التوجه نحو دعم البحوث التطبيقية التي قد تفضي إلى حلول وابتكارات علمية عملية.


التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة
جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية