ولي العهد

د.خالد ابوربيع - رئيس هيئة الاستثمار الأسبق

منذ الايام الاولى لنشأة سمو ولي العهد الأمير حسين تربى في كنف جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله على نهج الهاشميين في إدارة الدولة الحديثة والعصرية القائمة على أسس الحداثة والتقدم ومجاراة تطورات العلم المتسارعة التي من شأنها خدمة مرتكزات الدولة وتطورها ليبقى الاردن مثالا يحتذى به في المنطقة ويضرب به المثل في العالم من حيث التقدم والتطور العلمي والنهج الهاشمي السديد والحاكمية الرشيدة في ادارة الدولة ومواردها رغم شح الموارد التي يمتاز بها الاردن والمحافظة على مكونات وتقاليد المجتمع الأردني الموروثة القائمة على العدالة الاجتماعية والتسامح الديني.

ومنذ ان أنهى سمو ولي العهد دراسته الجامعية وتدريباته العسكرية في كلية سانت هيرست قبل عدة اشهر حتى بدأ يخطو على خطا الهاشميين الأوائل ونهج جلالة الملك عبدالله الثاني القائم على المتابعة الميدانية المباشرة لمفاصل الدولة القائمة على الدوائر والمؤسسات الحكومية التي تقدم الخدمات للمواطنين وكذلك زياراته لمضارب العشائر الاردنية في المدن والقرى والبوادي والمخيمات وذلك تعزيزا للنهج الهاشمي.

واليوم ونحن نتابع سمو ولي العهد نرى بأن سموه يسير على النهج الهاشمي الموروث في متابعة شؤون الدولة من هذا المنطلق جاءت زيارات سموه الميدانية إلى وزارات ودوائر حكومية تقدم خدمات مباشرة للمواطنين مثل أمانة عمان ومديرية الأمن العام التي يقع على عاتقها المحافظة على أمن وسلامة المواطن الأردني والوطن ومقدرات وكذلك وزارة الشباب التي تهدف على صقل الشباب الأردني وفتح آفاق الحياة أمامه ليكون مواطنا فاعلا ومنتجا ليستطيع بناء مستقبلة والاعتماد على نفسة.

ان سمو ولي العهد لدية مهمات وطنية كبيرة وهو الساعد الأيمن لجلالة الملك في متابعة الشؤون الداخلية ونحن نعلم المهام السياسية والدولية الكبيرة التي يتابعها جلالة الملك وخاصة في ظل الظروف الإقليمية المحيطة في الاردن التي تعتبر في غاية الحساسية من الناحية الأمنية والسياسية والاقتصادية وكذلك الظروف الدولية المعقدة والمتغيرة.


التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة
جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية