النائب الطيطي يكتب: دولة رئيس الوزراء.. ماذا بعد!

د. هاني الملقي

مدار الساعة - خاص - كتب: النائب محمود الطيطي -

هل لك أن تخبرني عن خارطة الطريق التي رسمتها للمواطن الأردني أم أنك لست أنت من رسمتها أم أن ليس هناك خارطة طريق وتكتفي بالأمر اليومي لموظف صغير في صندوق النقد الدولي يملي اوامره ودولتكم والفريق الوزاري لا تملكون إلا أن تنفذوا تقديراً منكم بأن ذلك ما سيحقق مصلحة الوطن والمواطن.

أرجوك صاحب الدولة وأنا لا اشكك بوطنيتك وحرصك على الأردن والاردنيين أخبرنا بنقاء سريرة وصدق المسؤول إلى أين نحن ذاهبون فنحن شقكم الآخر المجلس التشريعي ومن حقنا أن نعرف فإما أن نبصم وننفذ كما تنفذون واما نحاول تنويركم على ما يختمر في صدور الناس والذي وصل مرحلة الغليان ليس غضباً بل فقراً لا يُطاق وجوعاً لا يُحتمل ومركبنا اصابته الثقوب ومجاذيفنا تعطلت واصبحت لا تعمل والغرق مصيرنا لا محالة ..

دولة الرئيس..

لا اغالي اذا قلت لك ان تعديت على كرامتنا التي هي من كرامة المواطن الأردني إذ أن الغالبية العظمى تعيش قلق الأيام القادمة من اليوم والبارحة فلم يتبق راتب يكفي لقوت عيال المواطن وطلاب الجامعات يدرسون فصلاً ويؤجلون آخر وسيأتي يوم وترى الجامعات خاوية وأكثر من ذلك دولة الرئيس فقد تخليتم عن الواجب الإنساني تجاه من اعياه المرض ويموت أمام ذويه ولا يقوى على شراء الدواء الذي يشفيه.

دولة الرئيس..

حفاظاً على كرامة المواطن الأردني وتوفير السبل الكفيلة لتعزيز الروح الوطنية لدى كافة ابناء الوطن أطالب دولتكم وانسجاماً مع حاجة المواطن الأكثر أهمية مظلة الامان الصحية تجنبه الوصول لمرحلة الكُفر بكل القيم والمُثل والمبادئ وتبعد عنه شبح القلق وكابوس الخوف من المستقبل مما قد ينذر بالخطر المحدق على الوطن الحبيب مما يستوجب إبقاء العمل في إصدار الإعفاءات الطبية ولكافة المستشفيات من قبل رئاسة الوزراء، مؤكداً لك أنه لا يوجد إنسان يرغب الذهاب إلى المستشفى إلا في حال الحاجة الماسة والتي وفي ظل الظروف المالية الصعبة وغلاء العملية العلاجية في كل مراحلها الذي يستدعي طلب الإعفاء.

ودمتم اهلاً للمسؤولية

النائب محمود الطيطي



التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة
جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية