آن الأوان لإلغاء وزارة السياحة وهيئة تنشيطها

الكاتب : خلف وادي الخوالدة

• بعد أن أوكلت مهمة تطوير وإدارة الاتصالات للقطاع الخاص. أصبح هذا القطاع في مقدمة دول العالم نمواً وتقدماً وازدهاراً وتقديم الخدمات المتميزة بكل كفاءة عالية وسرعة فائقة.

• الأردن يحتوي على كنوز أثرية نادرة ومقامات دينية مقدسة وموقع جغرافي ومناخي نادر ومتميز وسلسلة جبال وهضاب وأشجار معمرةٍ وارفة الظلال وتنوع جغرافي ومصادر للمياه المعدنية لغايات السياحة العلاجية. بالإضافة لنعمة الأمن والأمان التي يفتقدها الآخرين في هذه الظروف الاستثنائية.

• رغم كل هذه المقومات إلا أن الدخل السياحي في بلدنا لا يكاد يعادل الدخل في منتجع واحد من المنتجعات السياحية خارج الأردن. كما ذكر ولي عهد اليابان وغيره الكثير ممن زاروا الأردن أن بلد فيه هذه الكنوز الأثرية والمقامات الدينية وغيرها من مقومات السياحة الترفيهيه والعلاجية ليس بحاجة لأي ثروات أخرى.

• آن الأوان لاتخاذ قرار جريء لالغاء وزارة السياحة وهيئة تنشيطها وإيلاء هذه الثروات إلى القطاع الخاص لتقوم شركات السياحة والفنادق وغيرها من ذوي الشأن والاختصاص بإدارة هذا المشروع الحيوي الهام داخلياً وخارجياً بالتنسيق مع سفاراتنا بالخارج. وإدارة هذه الشركات من قبل إدارة خاصة على غرار غرف التجارة والصناعة الناجحة نجاحاً باهراً في مجال تخصصها.

• ضرورة تخفيض الرسوم والضرائب المجحفة والمنفرة على قطاع السياحة الخاص من خلال اعتماد اسلوب الربح القليل والبيع الكثير كما هو الحال في الدول الرائدة في هذا المجال.

• في حال تحقيق ذلك سيكون الدخل القومي من عائدات السياحة للخزينة من أكبر المصادر والثروات كما هو الحال في شركات الاتصالات الخاصة العاملة في الأردن التي تجني أرباحاً وافرة وتوفر العديد من فرص العمل لأبناء الوطن وترفد الخزينة بالكثير من الدخل القومي.

• وحفاظاً على وضع وحقوق الموظفين العاملين بوزارة السياحة وهيئة تنشيطها يمكن استيعابهم في شركات القطاع الخاص والاستغناء عن الراغبين منهم بإنهاء خدماتهم.

wadi1515@yahoo.com


التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة
جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية