النـهضة العربية الكبرى

الكاتب : خلف وادي الخوالدة

• اقترح استبدال اسم " الثورة " العربية الكبرى باسم " النهضة " العربية الكبرى. هذه النهضة التي حمل لوائها ورسالتها الخالدة الهاشميون الذين نذروا انفسهم لنهضة الأمة العربية من الجهل والتخلف نحو العلم والمعرفة والتقدم والازدهار والدفاع عن حقوق الأمة العربية. وكان من أولوياتهم الدفاع عن فلسطين وعروبتها والمقدسات الإسلامية والمسيحية. عندمـا حذر مفجر " النهضة " العربية الكبرى الشريف الحسين ابن علي طيب الله ثراه قائلاً " استشعر أنه سيكون هنالك هجمة صهيونية شرسة تستهدف الأمة العربية والإسلامية، وصولاً لاحتلال القدس والمقدسات. وعليه لابد من قيام دولة عربية موحدة ذات مقومات قوية للوقوف ضد هذه الهجمة ولنبدأ ببلاد الشام والرافدين وصولاً إلى قيام الدولة المنشودة " إلا أن حلمه لم يتحقق بقيام الدولة العربية الموحدة وإنما حصل ما حذر منه باحتلال فلسطين والمقدسات. وسار على نفس النهج القادة الهاشميون الذين حملوا لوائها بكل أمانة وحكمة وشجاعة وحزم وثبات وعزيمة لا تلين مضحين بكل طاقاتهم وجهدهم وحياتهم من أجل تحقيق أهدافها السامية.

• تلك النهضة الخالدة التي جاءت بالفكر والقلم والحوار الشامل البناء ما بين الحاكم والمحكوم امتثالاً للتوجيه الرباني "وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ " صــدق الله العظيم. ومـن معــالمها البارزة الديوان الملكي الهاشمي العامر بيت كل الأردنيين مشرعةْ أبوابه لكل من طرق أبواب عدالة راعيه.

• حفظ الله الأردن الأعز والأغلى موئل وحاضن النهضة العربية الكبرى. وحفظ الله راعيها وحامل لوائها جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المفدى. والجنة والخلود لمن ضحوا من أجل أهدافها السامية دفاعاً عن الأمة العربية والاسلامية وقضيتها العادلة القضية الفلسطينية.

wadi1515@yahoo.com


التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة
جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية