كابوس التوجيهي مرة أخرى

مدار الساعة - كتب .. عاكف الجلاد

إلى متى سيبقى هذا الكابوس المرعب "التوجيهي" جاثماً على صدورنا ، متغلغلاً في عقولنا ، ومسيطراً على حياتنا ، نعاني منه الألم ، الأرق ، السهر ، التعب ، والحسرة .

إلى متى هذا المرض الخبيث المزمن ، الذي لا علاج له ولا شفاء منه ، والذي أعيا البلاد والعباد ، والأهل والطلاب ، والذي أفقدنا الفرح وحتى الإبتسامة ؟.

إلى متى سيبقى أولادنا فئراناً لتجارب سياسات تعليمية عقيمة وفاشلة ، من تغيير مناهج ، وتغيير أساليب إمتحانات عاقر لا ينجب إلا مسخاً مشوهاً.

إلى متى سيبقى التعليم الجامعي مقتصراً على البرجوازيين ، ولمن يمتلكون ثمن الدروس الخصوصية "المرض الآخر الذي تفشى بيننا" ، حتى أهلك الأهل والطلاب ، وزاد الفقر فقراً ، والجهل جهلاً .

عداكم عن أسلوب المراقبة الإرهابي ، والتفتيش القسري ، وعدد المراقبين الذي يفوق عدد الطلاب ، والذي يجعلك تعتقد أنك في حالة حرب كونية ، فكيف ستكون الحالة النفسية لمن سيؤدي ذلك الإمتحان .

لقد تعبنا وهرمنا ومللنا منه ، ومن القائمين عليه والذين كأنهم من كوكب آخر !.

ثم بعد كل ذلك نتساءل عن سبب فشل أولادنا ؟


التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة
جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية