فــرصـــة العصر. يجب استثمارها

الكاتب : خلف وادي الخوالدة

• استطاع جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه وبعد مائة عام من الصراع العربي مع الكيان الصهيوني المحتل. استطاع جلالته استقطاب دول وشعوب العالم للوقوف مع قضيتنا العادلة القضية الفلسطينية محور الصراع والارهاب في المنطقة بشكل خاص والعالم بأسره. هذا الانجاز العظيم جاء نتيجة للدبلوماسية التي قادها جلالته بكل حكمة واتزانٍ وعزيمة لا تلين متجاوزاً كل الصعوبات والضغوط والعروض والاغراءات استمراراً للإرث الهاشمي للدفاع عن فلسطين وعروبتها نيابةً عن الأمة العربية والإسلامية. منطلقاً من قاعدةٍ شعبيةٍ صلبة راسخة رسوخ جبال الوطن الشامخة من خلال وقفة الشعب الأردني الأبي خلف جلالته وقفة عزٍ وشجاعة وكبرياء.

• هذه الفرصة النادرة والثمينة " فرصة العصر " التي حققها جلالة الملك يجب استثمارها على الصعيدين الخارجي والداخلي. على الصعيد الخارجي من خلال:

1. موقف عربي واسلامي موحد لدعم مساعي جلالة الملك في كافة المحافل الدولية وصولاً إلى الحل السلمي العادل وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف قبل أن تنفرد الصهيونية العالمية بالدول التي وقفت مع قضيتنا العادلة لثنيها عن مواقفها لما يعرف عن الصهاينة من خبث ودهاء وتهديد ووعيد وإغراءات للآخرين وما يمتلكون من إمكانيات وقدرات هائلة.

2. تأسيس صندوق عربي اسلامي لدعم جميع المرابطين على أرضهم الفلسطينية لتعزيز صمودهم ومقاومتهم السلمية المشروعة وهم يتلقون رصاص الإرهاب الصهيوني بصدورهم العارية دفاعاً عن الأرض والعرض والمقدسات نيابةً عن الأمة العربية والإسلامية.

• وعلى الصعيد الداخلي فإننا بأمس الحاجة في هذه الظروف الاستثنائية للاعتماد على الذات من خلال:

1. ضبط الانفاق وترشيد الاستهلاك الذي يجب أن يبدأ بإلغاء ودمج جميع الوزارات والهيئات والمؤسسات المستقلة والمستشارين ومن هم بمستواهم الوظيفي والاكتفاء بمنصب عشرة أو اثني عشر وزيراً لإدارة المرحلة الحالية بكل مهنية واقتدار.

2. تأسيس صندوق للدعم الوطني والبدء بخصم ما نسبته عشرة بالمائة من قيمة الرواتب التي تزيد عن ألف دينار لكل موظف. وفتح باب التبرعات من قبل كافة الشعب الأردني الكريم المعطاء.

3. الترويج لجذب المزيد من السياحة والاستثمارات الخارجية من قبل سفاراتنا بالخارج وبالتنسيق مع القطاع الخاص بدلاً من وزارة السياحة وغيرها من الهيئات الحكومية. توفيراً للجهد والنفقات وإعطاء الفرصة للقطاع الخاص كونه صاحب الخبرة والشأن والاختصاص في هذا المجال.

4. التركيز خلال هذه المرحلة على إعطاء الأولوية للأمن والاقتصاد قبل غيرها من المشاريع الأخرى ودعم الأجهزة العسكرية والأمنية الساهرين على أمن واستقرار الوطن على مدار الساعة.

wadi1515@yahoo.com


التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة
جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية