هل يترك العرب الملك وحيداً في معركة القدس؟

مدار الساعة - كتب .. محرر الشؤون السياسية - لا بد أن يكون ملف القدس اليوم على طاولة زعيمين مؤثرين في عالم اليوم: الملك عبدالله الثاني ورجب طيب اردوغان.

في انقرة، حيث الزيارة التي سيقوم بها جلالة الملك سيجلس زعيم عربي وآخر اسلامي وعلى الطاولة لا يكاد يوجد سوى بيت المقدس.

اليوم فتحت المعركة كما لم تفتح منذ عقود طويلة. ملف القدس، وبعد أن جرى تأجيله مرة بعد اخرى يفجره الرئيس الامريكي قنبلته مساء الامس راميا في وجه المنطقة فوضى جديدة.

معارك دبلوماسية وسياسية واعلامية خاضها جلالة الملك عبدالله الثاني سنوات طويلة عنوانها: "القدس".

يدرك جلالته حجم صدى الاعلان، ودائما ما حذر منه. لكن الاذن الامريكية اليوم صماء، تسمع ما تريد. فماذا بعد؟

جهد ملكي لا يتوقف ويكاد ينفرد به الاردن ممثلا بجلالته، حتى لم يترك اجتماعا، ولا لقاء الا وكان بيت المقدس احد بنوده.

ما يدعو الى القلق هو ما يظنه ترامب نفسه. وهو صحيح ولكن. ما يدعو الى القلق ان العرب لا يكاد يظلهم سقف واحد، موزعون بين التحالفات حينا، والعداوة حينا اخرى، فهل ستتحول القدس مجددا الى احد ضحاياهم؟

الملك يحذر. هذه القدس فانتبهوا. على ان الساسة من عرب وعجم قد يظنون انها مجرد مخاطر عادية. القدس كانت على الدوام ملفاً متفجراً يصعب الاقتراب منه. وهذا ما حذر منه الاردن. وهذا تماما ما قاله ويقوله الملك. فهل يسمع العرب هذه المرة؟


التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة
جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية