مراكز حماية الاسرة وتعاونها مع المرشدين

الكاتب : اسماعيل الخوالدة

يعتبر دور الإرشاد الأسري في مراكز حماية الاسره بوابة قد تلج منها مشاكل الأسرة إلى مفترق الطرق على مستوى الحلول المقدمة من هذه المراكز، ويختلف مصير المشكلة حسب طبيعتها من قانونية أو نفسية أو مشكلة بسيطة تحتاج تدخل صلح بين الأطراف المختلفة من الأسرة. سابقا حماية الأسرة تقتصر في أغلب الحالات على التدخل القانوني أصبحت اليوم تنظر إلى مشاكل الأسرة نظرة شمولية تعتمد مقاربة الصلح في الخطوة الأولى وتعتبر اللجوء إلى المحاكم كأنه الكي الذي يعتبر آخر الدواء.

حل القضايا الأسرة في أغلبية الشعب الاردني جعل الحل القانوني آخر الدواء ولا تلجأ إليه إلا بعد استنفاذ جميع الوسائل، لذلك فإن مراكزحماية الأسرة وتعاونها مع مرشدين اخصائيين منتدبين من وزارة الصحة هو خطوة على الطريق الصحيح واصبحت تعرف إقبالا كبيرا وخاصة من قبل النساء لجمع ما يمكن جمعه من طرق الحفاظ على كيان الأسرة وفي تصريح لأحدى السيدات : لقد أصبح لمراكز حماية الأسرة والإرشاد الأسري دور أساسي وفعال في المجتمع الاردني، وذلك لمساهمتها في تفادي تفكك الأسر وانهيارها. وهذه المراكز وتعاونها مع المرشدين النفسيين تأسست نظرا للحاجة الماسة للاسر الارنية لدورها الكبير في تجميع الأسر وليس تشتيتها وذلك يبدو من خلال وضع افضل الخطط الناجعة لحل المشكله قبل ان تصل الى القضاء، نحن نعمل ما في وسعنا لجمع شمل الأسرة بنشر قيم المحبة والمودة، ونحن نعتبر الاساليب الذكية الإرشاديه هي أهم خطوات لم شمل الأسر. وبأنها تعمل على استقبال جميع أطراف الأسرة ولا تكتفي بالاستماع للمرأة وحدها. وفي معالجتنا للمشاكل الزوجية نجعل الطلاق آخر محطة في المعالجة لا نطرقها إلا في حال تعذر استمرار الحياة بين الزوجين قال رب العزة ( فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان )


التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة
جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية