مكاتب التكسي «مشايلة»

مدار الساعة - سائقو التكسي -بعضهم- رفس النعمة مع ان الظروف لا تحتمل هذا الرفس او الأنفة لان عمل هؤلاء وغيرهم يظل في الحصول على الرزق الذي أحله الله لعباده.

قصص كثيرة تروى عن سائقي التكسي منها وضع كاسيتات لأغان هابطة ووجود لوحة تحمل لطفاً ممنوع التدخين في حين السائق نفسه يشعل السيجارة.

ومن القصص أيضاً عدم نظافة السيارة وهندام السائق نفسه واذا أردت ان تذهب الى مكان ما سار في طرق ملتوية بذريعة هذه اقصر الطرق وتلك فيها أزمة !.

ولا عجب ان مر من عندك طابور من سيارات التكسي لا يوجد فيها راكب واحد ومع ذلك لا يقف ليحملك حال رجل مسن او إمرة في حين يطلق الزامور طويلاً ليحمل فتاة قد لا ترغب بالذهاب ومنهم من يعود الى الخلف وقد شاهد فتاة او امرأة جميلة ليحملها كرهاً او طوعاً .

ولكن ما يعانيه مواطنون قدرهم انهم مضطرون للركوب في التكسي لظروف عمل او مناسبة ما ولصعوبة التنقل بالمواصلات العامة.

ما يعاني بعض المواطنين ان سائقي التكسي لا يريدون استخدام العداد فيستغلون المواطنين بطلب اجرة يفترض ان يخالفوا عليها .

ذريعة السائقين ان حركة السير في أزمة تأخذ منهم الوقت والمزيد من صرف البنزين.

ما ذنب المواطن وماذا يفعل ومن المسؤول ؟


التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة
جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية