الصفدي.. هل ما زال صحفياً؟

مدار الساعة - نهار ابو الليل - يبدو أن وزير الخارجية أيمن الصفدي، ما زال يعتقد أنه رئيس تحرير صحيفة، وليس وزيراً للخارجية.

يقحم الوزير الصفدي نفسه في لقاءات إعلامية للحديث عن "حل الدولتين" و"الحل السياسي في سوريا" وهو حديث ممجوج، متناسياً أن وزارته تعاني من إحباطات في صفوف دبلوماسييها وكوادرها، كان الأولى أن يقوم بحلها.

لم يفهم الوسط الإعلامي لماذا دعا مركز الدراسات في الجامعة الاردنية وزير الخارجية الى لقاء مع زملائه السابقين أو ربما الحاليين، وما الجديد الذي أضافه اللقاء.

ونستحضر في هذا المقام، ما كتبه المستشار السابق في وزارة الخارجية الدكتور انور العتوم عن "الطريقة غير اللائقة" في تعامل الوزير "مع مرؤوسيك" في الوزارة حيث "تقوم برمي الاوراق والكتب الرسمية بوجوههم، حتى ان احدهم ترك العمل بمكتبك خوفا من حدوث مل لا يحمد عقباه"، وفق العتوم.

وأضاف العتوم "الوزارة على عهدك اصبحت متوترة، مرؤوسوك ليس لديهم الحرية في العمل ومكبوتون من تصرفاتك وكل واحد ملتزم الصمت خائف على رزق ابنائه، على مبدأ يا فرعون مين فرعنك ، قال ما لقيت حدا يصدني".

وتابع العتوم "وبعد ان تسلمت وزيرا للخارجية ، لم نلحظ ان عندك فكرا سياسيا على الاطلاق، فلم نشهد لك لقاءات مع كبريات المحطات الفضائية مثل ال بي بي سي مثلا لتتحدث حول السياسة الخارجية الاردنية كرئيس للدبلوماسة الاردنية.. ما تتحدث به عن وحدة سورية والعراق وحل الدولتين ، يتحدث به ابني في الصف العاشر بذات الطريقة".

وقال "ظلمت نفسك بقبولك هذا المنصب لانك بعيد كل البعد عن السياسة، فخبراتك اعلامية، ولا علاقة لك بالسياسة. واداؤك السياسي ضعيف جدا، فبينك وبين السياسة الدولية والعلاقات الدولية بون شاسع"، وفق المستشار السابق العتوم.


التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة
جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية