الشهادة

الكاتب : د. محمد القرعان

لم يترك الاسلام لا شاردة ولا واردة وما خطر على بال بشر الا وتطرق لها مبينا احكامه، فكان مرجعنا القران الكريم والسنة النبوية بكل صغيرة وكبيرة اختلفنا بفقهها وتفسيرها ، ومن هذه الامور اجر الشهادة او الشهادة.

لنيل أجر الشهادة شروط كما قرأت للسبكي عندما سئل عن الشهادة وحقيقتها. قال: إنها حالة شريفة تحصل للعبد عند الموت لها سبب وشرط ونتيجة.

ففي الحديث المتفق عليه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الشهداء خمسة: المطعون، والمبطون، والغريق، وصاحب الهدم، والشهيد في سبيل الله. رواه ابن ماجه وأبو داود وغيرهما من حديث جابر بن عتيك أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الشهداء سبعة سوى القتل في سبيل الله: المطعون شهيد، والغريق شهيد، وصاحب ذات الجنب شهيد، والمبطون شهيد، والحرق شهيد، والذي يموت تحت الهدم شهيد، والمرأة تموت بجمع شهيد.

وبما تقدم نعلم أن المسلم الذي يموت بسبب مرض أو حادث سيارة ونحو ذلك من الميتات التي فيها شدة وألم نرجو أن يكون من الشهداء.

وما بعد قول الرسول الكريم محمد صلوات الله عليه كلام رفعت الاقلام وجفت الصحف ، اما ان نغرد ونمن على الوطن ونحن ننهب ثرواته وامواله ووظائفه العليا والبدلات والمناصب بغير وجه حق فذلك والله من اشد الظلم ، والظلم ظلمات ، هناك من يموتون مرضا وفقرا وعوزا ولا بواكي لهم لكن اجرهم عظيم عند الله ، فحسبنا الله ونعم الوكيل ، فموجود من بلغ الثلاثين ويزيد وما زال يبحث عن وظيفة وما لم بستطيع الباءة ليجب الاثم عن نفسه وانتم تتقاسمون المناصب والكراسي ، ما سمعنا اصواتكم ولا ابديتم غضبكم وابناء الاردنيين والحراثين . يدفعون ثمن كل شيء مقابل ان يحافظوا على سلامة الوطن والدفاع عنه بارواحهم واموالهم مرضاة للرب لكن ما عند الله خير وابقى.


التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة
جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية