الخزاعلة: هذا ما نحتاجه لمكافحة الفساد

مدار الساعة - قال وزير الصناعة والتجارة، رئيس ديوان المحاسبة الأسبق سالم الخزاعلة إننا لا نحتاج لأكثر من دقيقة واحدة، لكي نضع انفسنا على الطريق الصحيحة لمكافحة الفساد، وحماية المال العام.

وأضاف خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا أن المطلوب اليوم قرار حازم لمكافحة الفساد، فـ المنظومة التشريعية والتنظيمية في الدولة الأردنية مكتملة، والمنظومة الأخلاقية موجودة داخل المجتمع، ما يعني أن المطلوب أن تكون جميع ملفات الفساد، كالقدر، قابلة للمساءلة.

وأشار المحامي الخزاعلة، إلى عوامل محددة أثرت على تشكيل الرأي العام تجاه الفساد، من أبرزها التحولات الديمقراطية منذ عام 1989، فـ خلال الفترة من هذا العام إلى نهاية التسعينات، تم تعيين 40 ألف موظف خارج نطاق نظام الخدمة المدنية، وكلها تسهيلات ومزايا قُدمت للنواب، ما شكل تصورًا سلبيًا عن العدالة والمساواة.

وأضاف رئيس ديوان المحاسبة الأسبق، كذلك شكلت عملية التخاصية، ببيع المؤسسات الانتاجية الحكومية إلى القطاع الخاص، عنصراً آخر إضافي لتشكل انطباع سلبي تجاه مكافحة الفساد، فقد اتسمت عملية الخصخصة بغياب الشفافية.

وزاد: وجاء عام 2011، وما أطلق عليه "الربيع العربي" وتشكل قوى سياسية جديدة، ذات طابع فردي من دون مشروع واضح، لـ تزيد من ضبابية المشهد، وانتشار الإشاعات.
وقال إن المجتمع الأردني مجتمع انطباعي، أدى التراجع في تدفق المعلومات، وغيابها إلى تأطير الأشياء بشكل نمطي، خاصة أن المجتمع لا يبريء فاسدًا، حتى لو لم تثبت إدانته، فـ مجرد أن يقال أن فلانًا فاسدًا، يبقى هذا الشخص فاسدًا إلى أجل طويل.
وبين ان المجتمع الأردني لا ينسى، صحيح أن مدة تداول أي قضية في الأعلام ولدى الناس لا تتجاوز الأسبوع، غير أن القضية سرعان ما تعود إلى الواجهة من جديد. وأخيرًا؛ المجتمع الأردني لا يسامح




جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية