عبدالرحمن العبداللات يكتب: في اخر ساعات يوم متعب

بقلم عبدالرحمن العبداللات

في اخر ساعات يوم متعب.

ابحث في صندوق السجائر خاصتي عن سيجارتي السحرية.

لاختم بها يوما اخر من ايامي في هذا الاختبار الدنيوي.

الذي والله اعلم اني اثبت فشلآ ذريعا لم يفشله شياطين الارض والسماء مجتمعين.

قد تكون سخريا القدر ان اتصالح مع شيطاني الخاص.

قد يحصل ان يبتعد عني لايمانه الكامل اني لن اخذله.

لكنه اعلم باحوالي ويمكنه قرائة افكراي بشكل لا يصدق.

لم أحصل من دائرة الثقة هذه على اي من الخير لم أحصد منها غير الرضا الكامل عن افعالي تجاه نفسي و تجاه كل شيئ وقفت ضده او معه في حياتي التي لا اذكر منها الكثير.

بعد فترة من التفكير العميق بكل ما يحدث حولي حان الوقت. اريد التقرب من الله والخروج من طريقي ذا النهاية الكاحلة.

كان سلاحي في هذا القرار هو التحصن بوصايا ديني الا ومنهم الصلاة والسترة.

ففد كتب في قراني الجميل ان المال والبنون زينة الحياة الدنيا صدق الله العظيم.

لا اريد ان يأخذك الشك يا صديقي فانا اقوى من ان تعمي الاموال عيني، انا ابسط من ذلك بكثير ، لم اتمنا سوى زوجة صالحة قد تتمكن من حمايتي من شهوات نفسي ومن شر يسكن قلبي ، قد تعطيني القوى لدعم قوانانين الرجولة لدي. قوانين قد تنهي حياة الصبيانية وطيش وترسم بعض المسئوليات والحدود بحثا عن مستقبل اكثر وضوحا.

فكان الرد من القدر هذه المره ليتبعها تصفيق حار من شياطني المريد يليه حضن تفوح منه رائحة الشماتة.

فقد صفعني القدر عند ما اخترتكي "فمن بين أشباهك الأربعون ابتليت بالنسخة الأحقر ....!


جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية