مثقفون أردنيون يستذكرون الروائي الراحل نازك ضمرة

مدار الساعة - إبراهيم السواعير - عبّر عدد من الكتاب والمثقفين الأردنيين والعرب عن حزنهم الكبير لرحيل الروائي نازك ضمره، الذي وافاه الأجل في ولاية نورث كارولينا بالولايات المتحدة الأميركية.

فقد استذكر وزير الثقافة د.باسم الطويسي ما قدمه الراحل من نتاج إبداعي واهتمام بالمشهد الثقافي الأردني والعربي وحضور واضح في نشاطات وفعاليات وبرامج وزارة الثقافة.

كما أعرب رئيس رابطة الكتاب الأردنيين الشاعر سعد الدين شاهين الراحل عن حزنه الكبير، متقدماً من أسرة الراحل الثقافية والإبداعية ومن عائلته بأصدق مشاعر التعزية والمواساة.

واستذكر الأديب والباحث فوزي الخطبا صديقه الراحل إنساناً وأديباً وكاتب سيرة مهم يرى في الأدب رسالة وطنية وقومية.

ونعى منتدى رواد الشمال الفني الروائي والقاص نازك ضمرة، مثلما أبرق الكاتب أحمد ختاوي من الجزائر نعيه إلى رابطة الكتاب، ونعى عدلي هواري زميله في مجلة "عود الند" الثقافية الراحل متنوع الثقافة وصاحب الروح الشبابية الاجتماعية والفاعل دائماً في مجال الكتابة والأدب.

وكتب إبراهيم جوهر على صفحته "رحل الفتى العجوز صاحب القلب الكبير عاشق الحياة" الذي وهب بيته القديم في سويسرا لوزارة الثقافة ليكون مركزاً ثقافياً.. وكتب المغربي عمر لوريكي عن أبوّة ضمرة له ومحبته المغرب وقربه منه.

ونعى الكاتب برهان سعادة صديقه ومعلمه ضمرة بعد معاناته مع المرض تاركاً وراءه إرثاً من الإبداع الأدبي والروائي العربي، مثلما قدّم للوسط الثقافي الأردني والعربي أعمالاً تؤرخ لكثير من الأحداث العربية المهمة.

وكان كتب ضمرة قبل رحيله بأيام على صفحته على الفيس بوك بخط يده معاناته مع المرض والأدوية في مستشفى روكس، معبراً عن عرفانه لما أسماه "المؤتمر العائلي" الذي شاركه فيه أهله ومحبوه وأصدقاؤه افتراضياً أو بالحضور شخصياً.

وضمرة من مواليد بيت سيرا برام الله سنة 1937، حصل على شهادة الدبلوم من دار المعلمين الريفية في بيت حنينا سنة 1955، حصل عام 1972على شهادة البكالوريوس من جامعة بيروت العربية، ونال شهادة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة دالاس في تكساس بالولايات المتحدة الأميركية سنة 1976.عمل في الأردن والسعودية في الفترة 1977-1991، ثم انتقل للإقامة والعمل في نورث كارولاينا منذ 1996.

من مجموعاته القصصية: "لوحة وجدار" 1994،"شمس في المقهى" 1996، "بعض الحب"، 2002، "حكايات عالمية للأطفال"، عن لغات أجنبية، 2005، "المشلول والجرف"2009. "زمارة في سفارة"، 2010. ومن رواياته: الجَرّة"، 1997، "غيوم" 1999، و"ظلال باهتة"، 2006.


جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية