الامن الاردني والأمن الاميركي.. الصورة تتكلم

مدار الساعة - كتب محرر الشؤون المحلية - يظل رجل الامن في أي بلد من بلدان العالم يعُرف من اسمه بأنه يشيع الأمان والاطمئنان في نفوس الناس وإلا فإن النزاعات والقتل والسطو والاعتداءات بمختلف اشكالها ستعم البلدان مسببة التدمير وعدم الاستقرار .

نسوق هذا الافتراض وان مثل هذه الامور تحدث باعتبار المكونات المجتمعية ليست على ثقافة او رغائبية وغرائز واحدة، فهناك من يكون محباً للنظام والسلام ومنهم من تحكمه غريزة الطمع او التسلط واثارة الزعزعة .

وعندما يكون الحديث عن رجل الشرطة او رجل الامن فإن الشرطي الاردني قد تميز عن غيره من نظرائه في الدول الأخرى بما فيها الدول العظمى .

رجل الامن الاردني وبما يتسلح به من عقيدة تستند الى الدين والتربية العسكرية وتسكنه السمة النظامية والروح الإنسانية وهو قطعاً لم تسكن وجدانه الهمجية والتوحش والاستعلاء على المواطن او التعامل بروح التعدي والتمييز العنصري.

ما ظهر به الشرطي الاردني من انسانية ورقّي في التعامل مع المواطن لأي جنسية يحملها في ظروف استثنائية ستظل مثالاً يحتذى به من قبل العالم وعلى عكس من نظرائه وتحديداً كما حدث في أميركا.

الصورة وحدها تتكلم وتغني عن المزيد من الكلام .




جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية