الوخيان يكتب: رسالة الى دولة رئيس الوزراء

بقلم: د. غالب الوخيان

مما لا شك فيه أن الدولة الأردنية تواجه أزمة حقيقية لم يسبق لها مثيل ولم تمر عليها هكذا ازمه منذ عقود، ويمكن القول إن هذه الأزمة ليست أزمة صحية بل يمكن أن يطلق عليها مصطلح "الحرب الشامله" بكل ما يحمل هذا المصطلح من معنى، فهي أزمة معقدة ومترابطة ومتداخلة مع بعضها البعض، وهذا بحد ذاته ما جعل بعض الدول تقف عاجزة عن مواجهتها وسقط نظامها الصحي فوراً، وأشهد شهادة حق أمام الله وأمام كل منصف ذي بصيرة بأن الدوله الأردنية متمثلة بحكومة دولة الدكتور عمر الرزاز والفريق الوزاري" فريق الأزمة "، بقيادة جلالة الملك الذي يتابع تنفيذ وتطبيق مراحل معالجة الأزمة، قد قادت وعالجت هذه الأزمة وسوف تنتصر بحول الله عليها ناهيك عن الإشادة التي جاءت من الدول المتقدمة بحق الأردن بالرغم من ضيق ذات اليد.

ومما دفعني لكتابة هذا المقال بيان مظاهر النجاح وهي:

1-النجاح الباهر الذي شهد به العالم للأردن في معالجة هذه الكارثة.

2- القدرة على حشد الإمكانيات ولا مكانات لمعالجة الأزمة.

3- الحكمة والبصيرة في استخدام المتاح من الموارد المادية بالرغم من قلتها وانتقاء فريق الأزمة من ضباط وأفراد الجيش العربي الذي كان لهم الدور الكبير في كثير من سياسات معالجة الأزمة.

4- الانسجام التام مع الأجهزة الأمنية كافة في مواجه هذه الأزمة.

5- الانضباط الحرفي والعملي لفريق الأزمة في جمع المعلومات والشفافية العالية في الإجراءات مقدرين المصلحة العليا لنجاح مواجهة الأزمة.

6- دور مركز الأزمات في توفير جمع المعلومات و الإدارة اللوجستية و وضعها أمام صانع القرار.

7- التعامل بقاعده الرحمة الإنسانية "اختيار حياه الإنسان على المال".

8- احترافية العقل العسكري "الجيش العربي" في التعامل مع سياسات حل الأزمة بالطرق العلمية العالمية المتقدمة جدا في هذا المجال.

9- المهنية العالية في تقديم المعلومات للجمهور بطريقة حضارية و هدوء منقطع النظير.

10- وضع بدائل مختلفة للتعامل مع الأزمة.

11- تنفيذ خارطة طريق حل الأزمة بكل يسر و سهولة.

ومما دعاني أيضاً إلى كتابة هذا المقال؛ الأثر السلبي الذي سوف تتركه هذه الجاءحة على الاقتصاد الوطني وأن هناك عدة عوامل مؤهلة لنجاح ومواجهة الأزمة الاقتصادية و هي:

1- دعم و ثقة جلالة الملك لدولتكم.

2- الدعم الشعبي الذي سوف تلقاه بعد النجاح الساطع في معالجة أزمة كورونا.

3-الخبرة الكبيرة لدولتكم في المجال الاقتصادي والمالي.

4- نظافة اليد التي يشيد بها الجميع.

5- وجود خبراء أردنيين من الرجال المتمكنين لديهم القدرة على الابتكار لمواجهة الأزمة الاقتصادية.

6- قانون الدفاع و إمكانية العمل به لحين الخروج من الأزمة الاقتصادية.

7- اشتراك الجيش العربي في حل المشكلة الاقتصادية.

8- السرعة في الإعداد لحل المشكلة الاقتصادية. هذه العوامل جميعها تدفعني للقول لدولتكم أنك قادر على حال هذه الازمة الاقتصادية.




جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية