الزيود يكتب: سعد وأمجد

الكاتب : محمد عبدالكريم الزيود

لماذا نعجب بأداء الوزيرين سعد جابر وأمجد العضايلة، القضية ليست إنحيازا فقط ولكن أثبت هذان أنهما الأقرب والأصدق لنبض الناس في أزمة كورونا، بلا تكلّف قريبان بحديثهما.. سعد ابن العسكرية التي أنتجت أبطالا وشهداء وطبيب القلب الذي يعرف دروب الشرايين والصمامات ويعرف كيف يخاطب الأردني بلغة بسيطة فيزرع الطمأنينة وينثر الدفء دون خوف ..

أمجد الشخصية الوازنة، الكلام الهادئ والحازم، ابن الديوان الملكي، وابن الكرك ومروجها وقمحها وفروسيتها، ابن الغساسنة الذي لا يكذب مثل كثيرين مروا على منصب الإعلام كان سلاحهم الإستخفاف بعقول الناس..

سعد وأمجد كانا أهلا لثقة الأردنيين، وغيرهم من الوزراء الذين حاولوا صنع النجومية والتمثيل على الناس، من يلبس الفوتيك ويعتبره قماشا فقط، الفوتيك قيمة عالية يعرفه العسكر وأبناؤهم وليس فقط للتصوير، وغيرهم كانوا متعالين ومتعجرفين على الناس ، وزراء الغفلة الذين هبطوا علينا فجأة ، ولذا الأردنيون لا تنطلي عليه أفلام " الآكشن " و"العرط" أمام الكاميرات، ففشلوا عند أول مهمة مثل من "كسر عصاته عند أول غزواته".

الأردن ولّادة للرجال ، والأزمات ليست جديدة على بلادنا ، وسنعبر الأزمة مثل أزمات مرت علينا، وسننقش في ذاكرتنا أسماء مثل سعد جابر وامجد العضايلة وأنهم لم ينكثوا بالقسم ، وكانوا أبطالا فليس فقط ساحات المعارك من تنتج الرجال ، وسيذكرهم الأردنيين بالفخر والغار عندما ننتصر على الكورونا..

عاشت بلادنا .. عاش أبناء البلد


التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة
جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية