خلف وادي الخوالدة.. عملك الصالح مستمر

بقلم: اسماعيل الخوالدة

العم خلف الوادي، الذي نسأل الله تعالى له الرحمة والمغفرة، وأن يجعل قبره روضةً من رياض الجنة، وأن يرفع مقامه في جنات الفردوس مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً

قال إنك أيها الإنسان الآن في دار يتمناها الأموات؛ لكي يعملوا صالحًا، وما من ميت يموت إلا وقد ندم، إن كان محسنًا ندم ألا يكون قد ازداد، وإن كان مسيئًا ندم ألا يكون قد استعتب وأناب. قال رسول الله عليه وسلم «إذا مات الإنسان أنقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له» من بناء مسجد، ومساعدة مجتمعه المحلي ، وتربية ابنائه على الصلاح ، نشر العلم ، الصدقة الجارية كلها تبقى لك بعد موتك!

العم خلف الوادي لا يملك ولداً صالحاً فقط هو يملك جيشاً من الاولاد الصالحين، الذين يكملون بكل ما لديهم من قوة عمل والدهم الصالح فنشاهدهم عند كل محتاج عند كل مريض عند كل متعثر عند كل شخص تقطعت به السبل عن كل احتياجات عشيرتهم ومجتمعهم المحلي نراهم يقدمون الغالي والنفيس ولا ينتظرون جزاء احد الا جزاء الله تعالى ان يرحم والدهم الرجل الكريم الشجاع

طوبى لكم المحامي محمد، المحامي سامي، الاستاذ عاطف، الرائع عبد الله انتم عملة نفيسة قلت في هذا الزمان.

واليوم في زمن الكورونا كنتم في مقدمة الجيوش في محاربة هذا الوباء.

مصابنا جلل، فقيدنا غال، والحزن مستمر، نعم لقد حزن عليك الجميع في سلحوب الخير، لقد اختارك الله إلى جواره ولكنك ستظل في قلوبنا ولن ننساك، كيف ننساك ولدينا خير الخلف من بعدك الذين غرست في نفوسهم ما يعني الوطن وما تعني الاردن. لا لم تمت، فلقد تركت من سيحملون بعدك العز والفخر والخير والشجاعه، ولن يخلفوا العهد، وسيواصلون المسيرة التي بدأتها في حب الوطن.


التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة
جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية