هَلْ هُوَ غَازُ السَارِين المُرْعِبُ والمُمِيت؟! أم فَيْرُوس كُورُونَا كوفيد-19 القَاتِل؟! أم ماذا؟

الكاتب : أ.د. بلال ابوالهدى خماش

بالتأكيد وبدون أدنى شك أن هناك شيئاً ما منتشر في العالم ينتقل في الهواء وفي اللمس وعن طريق القحة والعطاس والتنفس وإقتراب الأشخاص من بعضهم البعض وبشكل سريع ولا يمكن الكشف عنه بسهولة، لأن فترة حضانة الفيروس لحامله أسبوعان قبل ظهور أعراضه، والشخص الحامل له ينقل العدوى حتى قبل ظهور أعراضه عليه.

وسَبَّبَ ويُسَبِّب هذا الشيء الغريب الوفاة لعدد كبير من الأشخاص لأنه يتسبب في شلل أعصاب وعضلات الرئتين وبالخصوص عند كبار السن ولا يوجد علاج له في العالم أجمع. ما هو هذا الشيء الغريب؟ وما هي هويته؟ والذي يتكهن كثيراً من الناس في العالم عن هويته. ويتناقل الناس عنه معلومات مختلفة، فمنهم من يقول إنه فيروس تم تطويره في مختبرات في الصين في مدينة ووهان وتسرب لسوق المأكولات الحيوانية والتي تبعد عن السوق حوالي ثلاثمائة متر تقريباً، وإدَّعُوا أنه إنتقل إلى الخفاس والأفاعي ومن ثم إنتقل إلى الإنسان. والبعض الآخر يقول إنه فيروس تم تطويره وتصنيعه في مختبرات في أفغانستان ومن ثم تسرب منها وأصيب به سبعة وستون جندياً من القوات الأمريكية الموجودة في أفغانستان. وللتغطية على الموضوع وعن أسباب وفاتهم لاحقاً تم إرسالهم إلى الصين للمشاركة في الأولومبياد العسكري في مدينة ووهان. ومن ثم تم إ نتشاره بين الناس في مدينة ووهان وفي بقية المدن الصينية، ليقال أن الجنود الأمريكيين أصيبوا بفيروس كورونا كوفيد-19 القاتل المنتشر في الصين.

نعم تم إنتشار هذا الشيء الغريب في مدينة ووهان في الصين ومن ثم إلى بقية المدن وتسبب في وفاة الآلاف وإصابة الآلاف به في الصين قبل أي بلد آخر في العالم. ولكن الصين بحكم أنها بلد متقدم جداً علمياً وتكنولوجياً وطبياً ... إلخ تمكنت من السيطرة عليه ومنعه من الإنتشار بين أفراد شعبها في أسرع وقت ممكن. ولكن المشكلة الأكبر أنه إنتشر في بلدان أخرى في العالم بشكل سريع لدرجة أنه شل الأنظمة الصحية فيها تماماً وبعض رؤساء تلك الدول سَلَّمت أمرها إلى السماء (الله) مثل إيطاليا حيث زاد عدد الوفيات فيها عن أربعة آلاف شخص والحبل عالجرار وكذلك إسبانيا. والآن إنتشر في مدن كبيرة في أمريكا مثل نيويورك وشيكاجو وإنتشر الجيش الأمريكي في أكثر من مدينة في أمريكا ليحد من إنتشاره بين المواطنين. ولم تبق دولة خالية من الإصابة بهذا الشيء الغريب. والذي يَحَيِّر كل حكيم وعاقل في العالم التصريحات المتعارضة من قبل بعض زعماء العالم، فمثلاً الرئيس الصيني صرَّح حديثاً أن هذا الأمر الغريب هو غاز السارين وليس فيروس كورونا كوفيد-19، والذي كان يُجْرَى عليه تجارب في مختبرات للأمريكان في أففانستان وأصيب به كما ذكرنا سابقا الجنود الأمريكان الذين أرسلوا من أفغانستان للمشاركة في الألومبياد العسكري في ووهان ومنهم تم نشره بين الصينيين. ولكن السؤال الفوري الذي يتبادر للذهن، لماذا لم يُصَاب بهذا الغاز المميت الشعب الأفغاني ولم يتفشَ بينهم وهم القريبين من إنتشاره وبين شعوب الدول المحيطة بهم والمجاورة لهم بالدرجة الكبيرة التي إنتشر فيها في الصين وفي إيطاليا وفي إسبانيا وفي أمريكا وغيرها من الدول في العالم؟.

نعم لقد صرَّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن كابوس هذا الشيء الغريب والذي سمَّاه فيروس كورونا كوفيد-19 سينتهي في شهر نيسان القادم. هل لأن مدة إنتشار غاز السارين في الهواء على الكرة الأرضية حوالي ثلاثة شهور تقريباً ثم ينتهي مفعوله؟! وكذلك صرَّح المسؤولون في بريطانيا وقالوا للبريطانيين أيضاً: إستعدوا لتفقدوا كثيراً من العزيزين عليكم، وكما صرَّحت السيدة أنجيلا ميركل رئيسة ألمانيا أنه من الممكن أن يصاب بهذا الشيء الغريب حوالي 70% من الشعب الألماني (ولكن كيف إنتقل هذا الغاز من أفغانستان إلى بريطانيا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا ... إلخ من الدول بهذه السرعة؟). بصراحة الأمر مُحَيِّر جداً، مما يجعل الحكماء والعقلاء يفكرون بأن هناك شيء آخر سبب هذه المأساة للعالم أجمع ولا يرغب كل من شارك فيها الكشف عنها، خوفاً من أن يلحق بهم الضرر وملاحقتهم في المحاكم الدولية في المستقبل. ولا ندري فيما إذا شاركت في هذه المأساة العالمية كل من أمريكا وبريطانيا وألمانيا وروسيا والصين وإسبانيا وإيطاليا ... إلخ من الدول التي لم يظهر إسمها في الإعلام أم لا؟ وكم النسبة المئوية للمشاركة في هذه المأساة لكل دولة. وهل فعلاً هو غاز السارين الذي إنتشر في الهواء في أرض الله ومن ثم طبق الله الآية (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (البقرة: 164)). لِيُصَرِفَ الله الرياح والسحاب تحمله للدول التي يريد الله أن يصيبهم فيه والله أعلم. على أية حال نسأل الله أن لا يحيق المكر السيء إلا بأهله (وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلا بِأَهْلِهِ (فاطر: 43))، (وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِندَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ (إبراهيم: 46))، ونسأل الله أن يجتاز أردننا العزيز هذه المرحلة الصعبة جداً والخطيرة بأقل تكاليف في الأرواح والأموال والجهود والوقت.


جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية