طلبة الدراسات العليا العائدون بسبب كورونا: لا نعرف مصيرنا

مدار الساعة - ناشد طلبة الدراسات العليا الدارسون خارج الأردن الذين عادوا الى أرض الوطن بسبب الظروف العالمية الناتجة عن انتشار فيروس كورونا رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز وزير التعليم العالي والبحث العلمي محي الدين توق باعادة النظر بمدة اقامتهم في بلدان الدراسة في الخارج بعد قطعها وعودتهم الاضطرارية الى الوطن وما تبع ذلك من قرار الحكومة الأردنية بوقف رحلات الطيران مع كافة الدول واستجابة لتصريحات معالي الوزير بأن جل اهتمام وزارة التعليم العالي ينصب على سلامة الطلبة الأردنيين الدارسين في الداخل والخارج مؤكدا بأن الوزارة ستتعامل بكل إيجابية ومرونة فيما يتعلق بشرط الإقامة الذي ينص عليه نظام معادلة الشهادات غير الأردنية.

واشار الطلبة الى أن الوزارة لم تتخذ اي اجراء حيال ذلك والى الان لم يتم الاعلان عن القرارات التي ستتخذها الوزارة بعد قطع الطلبة اقامتهم وعودتهم الى الأردن.

وأوضح الطلبة بان عودتهم الى الاردن شكلت عبئا في التكاليف المادية يؤثر سلبا على الجانب الاقتصادي للطالب من خلال انفاق الأموال على حجوزات السكن وحجوزات الطيران حيث أن الكثير منهم لم يجد إيابا على نفس الشركة التي تم الحجز معها مما اصطره إلى شراء تذاكر إياب لكي يضمن عودة سريعة وأمنه للوطن التي تم دفعها بدون تعويض اضافة للطلبة الموظفيين الذين قاموا باخذ اجازاتهم بدون راتب ومن غير الممكن أن يقوموا باخذ اجازة مرة اخرى بنفس السنة مما يؤدي لصعوبة تحقيق شرط الاقامة الذي سينتج عنه تأخير تخرجهم واضافة اعباء اقتصادية اخرى.

واكدوا ان ما يجعل شرط الاقامة مرهقا ان دراساتهم غالبية موضوعاتها مرتبطة بمشكلات وشؤون اردنية بشكل مباشر ومؤسساته تستدعي الاقامة شبه الدائمة داخل الوطن لافتين الى انهم يدرسون بجامعات رسمية حكومية لها تصنيفات متقدمة عربيا وعالميا ومعروفة انظمتها وليست خاصة وتحظى بسمعة اكاديمية مرموقة وفقا لمؤشرات وتصنيف الجامعات.

وأوضح الطلبة الدارسيون في الخارج أن تكاليف الإقامة الباهظة في بلدان الدراسة المحددة مدتها بثمانية اشهر لطلبة الدكتوراة وبحد أدنى شهر كل مرة وفق نظام وتعليمات متعلقة بفترة الإقامة للتخصصات الإنسانية الا ان الشرط مجحف كون هذه التخصصات لا تحتاج إلى جانب تطبيقي أو عملي وخصوصاً أن مجالات الدراسة إنسانية حتى ان بلدان الدراسة لا تشترطه اصلا.

كما اكدوا ان مطلبهم ليس الغاء الاقامة ببلد الدراسة نهائيا بقدر ما يبحثون عن تعويض لعودتهم الى الاردن كون ان الطلبة كانو في بلد الدراسة لتحقيق شرط الاقامة تاركين خلفهم مسؤولياتهم وأولادهم وذويهم وتحقيق صيغة توافقية تراعي ظروفهم الوظيفية والمعيشية وظروفهم التي عادوا من أجلها الى الأردن كون العملية الدراسية تتطلب التواصل مع جامعاتهم واساتذتهم موضحين ان ذلك يمكن ان يتأتى عبر إعادة النظر بالمدة وخفضها لاربعة اشهر للطلبة الذين عادوا بسبب الظروف العالمية الناتجة عن انتشار فيروس كورونا.

واعرب الطلبة عن املهم ان تاخذ مطالبهم العناية من قبل الوزير واعضاء المجلس لانعكاساتها الايجابية لا سيما وان العصر وتقدمه يتطلب ابتكار حلول غير تقليدية تبسط الاجراءات وتوفر التكاليف المالية دون مس بمخرجات وجودة التعليم وهذه الحلول تتسق مع النقلات النوعية التي ينتهجها الوزير على صعيد التعليم العالي وتطويره والارتقاء بنوعيته ومخرجاته.

حفظ الله الوطن وقائد الوطن جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وولي عهده الأمين وقواتنا المسلحة الجيش العربي المصطفوي وجنب الأردن وكل الأردنيين وإياكم البلاء والوباء.




جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية