الفرجات يقترح تعطيل كافة طلبة مدارس المملكة الخميس لمنع تفشي فيروس الكورونا.. والسبب

مدار الساعة - كتب أ.د. محمد الفرجات

مقترحات نحو خطة وطنية إستراتيجية شاملة لمنع تفشي فيروس الكورونا في المملكة:

1- تعطيل كافة طلبة مدارس المملكة يوم الخميس ٢٧ شباط، وتخصيص ذات اليوم كاملا وبالتعاون مع مديريات الصحة، لتدريب المعلمين والمعلمات وإدارات المدارس لتمكينهم من نقل توعية شاملة للطلبة للوقاية من عدوى المرض.

2- يبدأ المعلمون والمعلمات خلال الأسابيع اللاحقة بتنفيذ برنامج توعوي زمني حول الوقاية وتجنب العدوى لطلبة مدارسهم خلال حصص تنظمها إدارات المدارس.

3- في حال وصول الوباء للمملكة لا قدر الله تعالى يكون لدى مديريات التربية خطط وبدائل مسبقة ومدروسة وواقعية ومقبولة للحد من إختلاط وتزاحم الطلبة، وإن لزم الأمر وحسب تقدير صانع القرار تعطل المدارس إلى أجل مسمى وحسب تطور الأوضاع. ذات الامر يطبق على الجامعات والكليات والمعاهد ودور العلم المختلفة.

4- يكون لدى مديريات التموين ومن يساندها من الوزارات في مديريات المحافظات المختلفة خطط معدة مسبقا لمبيع وتوزيع المواد الغذائية الأساسية، ضمانا لعدم نفاذها من الأسواق، وهذا إضافة لبحث إستمرار وفرتها من مصادرها الأساسية، سواءا محلية أو مستوردة.

5- يتم إعداد خطط مسبقة لضمان إستمرار ضخ مياه الشرب من مصادرها، والأمر ذاته للكهرباء.

6- يتم إعداد خطط للتعامل مع إستقصاء ونقل وإيواء ومعالجة الحالات المرضية المصابة بالعدوى.

7- يوجه الموطنون للإذاعات والتلفزيونات المعتمدة لوضعهم بصورة وتطورات الأوضاع أولا بأول، ومنعا للإشاعات بمختلف أشكالها ومصادرها.

8- يتم تخصيص جزء من خطبة الجمعة المقبلة لبث توعية بالوقاية من سبل إنتقال العدوى.

9- من الجيد وفي حال تفشي الوباء لا قدر الله تعالى توجيه المواطنين للحد ما أمكن من الإختلاط والتزاحم.

10- يتم تخصيص مراكز إيوء وعلاج للحالات المرضية في أقسام خاصة ومعزولة في كل مستشفيات المملكة، ويتم رفدها بالتجهيزات والمعدات والكوادر والعلاجات اللازمة.

11- تطبيق إجراءات حازمة وصارمة على المعابر الحدودية، برا وجوا وبحرا، تشمل المسح الحراري في مراكز الوصول، ومتابعة القادمين بالطرق المناسبة طيلة فترة الحضانة، وتوجيههم لمراجعة المراكز الصحية في مناطق إقامتهم للفحص، وتسليم قسائم ورقية تثبت مراجعتهم لتلك المراكز.

12- تطبيق خطط العزل الصحي لمحيط وخلطاء أي شخص يثبت إصابته بالفيروس.

13- تخصيص مبلغ مالي يفي بالغرض لوزارة الصحة لشراء الأجهزة والمعدات اللازمة، وتطوير كوادرها وتدريبهم للكشف والوقاية والتعامل وإيواء وعلاج المصابين.

هذا الوباء قد يفتك بالدول التي لا تحسن التعامل معه، وقد ينتشر لدرجة شمول جميع أنحاء العالم، ومن المحتمل أن يغير خارطة وموازين القوى العالمية.

الحذر واجب، ولا مجال لدفن الرأس بالرمال، والله يحمي الجميع.

 

 

التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة
جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية