ماذا فعل سفير قطر الشيخ سعود بن ناصر آل ثاني

مدار الساعة - كتب : محرر الشؤون السياسية - تبدو القيادة القطرية اكثر نجاحاً بين الدول التي تحسن اختيار سفرائها؛ فيما يبدو الاردن اكثر حظاً بأن يكون السفير القطري لدى المملكة وكالعادة انموذج الدبلوماسية اذ خير ممثل للدوحة في عمان "سفير".

الصعود الدبلوماسي القطري المتواصل في الاردن ترجمته حنكة الشيخ سعود بن ناصر الذي اختارته القيادة القطرية بحكمة وعقب مغادرة المملكة سفير فعل الفعل الدبلوماسي الراقي هو السفير بندر بن محمد العطية.

فقد استطاع الشيخ سعود بن ناصر خلال مدة قصيرة ان يقدم صورة بلاده واضحة جلية وجليلة في كيف تكون العلاقة القطرية مع بلد ظلت وما تزال سياسته تسير على حبل مشدود وفي مركب يواجه أمواجاً عاتية بحكم موقعه الاستراتيجي وموقفه تجاه اشقائه العرب وتحمّله القضية الفلسطينية على وجه الخصوص، انه الاردن .

ووسط أزمات ونزاعات عربية عربية واقليمية تشهدها المنطقة سواء ثنائية او اكثر على مستوى الدولة فإن العلاقة الاردنية القطرية ظلت صامدة امام الازمات المزمنة والأزمات العابرة.

لقد كشف السفير القطري الشيخ سعود بن ناصر لـ "مدار الساعة" : " ان العلاقة الاردنية القطرية ظلت تواصل دورها على مختلف الصعد حتى مع مغادرة السفير السابق عمان وها هي العلاقة تتنامى".

السفير سعود بن ناصر نجح في مهمته التي كلفته به بلاده وقيادتها ليس للقاءاته المكوكية مع المسؤولين الاردنيين والتي كانت في معظمها بعيدة عن الوهج الاعلامي وإنما لترجمة هذه العلاقة المتنامية الى مشاريع على الأرض.

يضاف الى هذه الميزة النوعية في حنكة السفير السياسية، تسامي الطيبة القطرية في قلب ونفس وفكر الشيخ سعود بن ناصر والذي تجلى بالجوانب الإنسانية وخصوصاً زياراته لمرضى السرطان وما يقدمه باسم دولة قطر من مساعدات إنسانية.

لم يتوقف السفير القطري عند مهمته في إثراء العلاقة الاردنية القطرية بكل ما يملك من احتراف دبلوماسي بل أخذه هذا الاحتراف وأخذته خطاه على الصعيدين العربي والدولي وبما يتمثل بالعمل المشترك عربياً واضعاً دبلوماسية بلاده على خارطة السياسة الدولية بنجاح وحضور لافت.

أمثال السفير سعود بن ناصر نموذج سياسة قطر الناجحة وحُسن اختيار سفرائها ذلك ان السفراء مرآة دولهم.


التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة
جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية