عندما حطت طائرة الأمير تميم في الأردن..

مدار الساعة - كتب: محرر الشؤون المحلية - ضيف استثنائي، في بلد استثنائي، في منطقة استثنائية، بمنعطف استثنائي.

هنا على الكلام أن يكون هو الآخر استثنائيا.

إذن؟

حطّت الطائرة الأميرية التي تقل الضيف. أمير قطر، سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في العاصمة الأردنية عمان يوم الأحد.

عمّان تجهّزت لزائرها مسبقا. فلا الزائر عاديا، ولا اللحظة أيضا.

في المشهد الكثير من الرمزية. وفي الرمزية الكثير من المعنى، وفي المعنى كل الحكاية. حكاية تفصح عن منطقة تأبى الهدوء. نيران فوق بعضها، قِطَع من جمر، تتقاذف في كل اتجاه، بينما الساكن في المنطقة مشغول منذ عقود بمحاولة اطفاء الحرائق. حرائق لا تكاد تنطفئ حتى تشتغل مرة أخرى.

الضيف الذي حاكت بلاده لنفسها رقماً صعباً يصعب للمارين على مفترق طرق المنطقة تجاوزه، صار هنا في عمّان. عمان التي هي الأخرى صاغب فرادتها بجغرافيتها وسياستها، وقياداتها.

اليوم صار السؤال ما يلي: ما الكيمياء التي ستنفعل معها زيارة أمير بحجم أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى عمّان، سياسياً واقتصادياً وتحالفياً، بل واجتماعياً أيضاً.

استثنائية هي المرات التي يكترث المواطن الأردني لزيارة رسمية يقوم بها رئيس دولة الى عمّان. هذه المرة يكترث. يكترث كما لم يكترث من قبل.

استطاعت الدوحة عبر عقود من السياسات الناجحة في رفع اسمها ليحتل الصدارة في قائمة العواصم المؤثرة في المنطقة.

على أن ما يميز هذه السياسة انحيازها للناس. سياسة من قلب. راقبها الناس وصفّقوا لها طويلا. حتى تحولت قطر إلى محطة للمستضعفين في المنطقة. يحتمون بها من قسوة ما يجري. وما يجري قاس حتى الإرهاب.


التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة
جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية