المعايطة يكتب: تميم المجد نورت عمان

محمد أمين محمد المعايطه

ومن العاصمة عمان إلى دوحة العرب والتي أرخت جدائلها وهبت نسائم الصبح العليل لتحمل في طياتها زيارتك الى بلدك الثاني بين اخواتك واخوانك من النشامى والنشميات الاردنيين الذين استقبلوك بقلوبهم بعبق الورد والياسمين.

لقد وصلت لنا هبات الفزعه العربية الاصيلة قبل ان تحل ضيفا عزيزا مكرما على ارض الرباط والشهداء ضيفا علينا وعلى اخيك عميد آل البيت الهاشمي ابو الحسين المفدى ليختلط مسك الدوحة بياسمين عمان فأهلا وسهلا بك ومكانك القلوب قبل الديار.

"أهلا وسهلا بضيف الأردن الكبير العزيز في عرين بني هاشم في بلده الثاني بين الأهل والعزوه بلد الوفاق بلد الحب والامن والامان بقيادته الهاشمية حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني أدام الله عزه ومجده .

أستنتج حول الزيارة التي إنتهت بتوقيع الحكومتان الأردنية والقطرية العديد البروتوكولات و مجالات عديده أخرى.

حيث تأتي هذه الزيارة الهامة على كافة المستويات ، كونها تأتي في توقيت مهم وحساس للبلدين ، والتي من شأنها تكريس و تعزيز العلاقات التاريخية الثنائية بين البلدين الشقيقين، وتعزيزها وتطويرها خاصة وأن المنطقة تشتعل بها نيران أزمات متتابعة مستمره، آخرها خطة ترامب للسلام وأثرها المباشر على الأردن ، وتفعيل العمل العربي المشترك وتوحيد المواقف لتجاوز التحديات والأزمات التي تواجه المنطقة العربية ودول الإقليم.

وأن الزيارة سوف تعزز العلاقات القطرية الأردنية بمختلف المناحي السياسية منها والإقتصادية والتجارية والتعليمية، وتجعلها في حالة متقدمة من التعاون العربي المشترك وإذا ما علمنا أن الأردن يقوم بدوره الإيجابي الذي يقوده جلالة الملك المفدى في محاولة لإيجاد صيغة تحاور وحلول بين قطر ودول الحصار الخليجي .

ولا يزال ومن جانب أهم في الشأن السياسي، أن المواقف الأردنية القطرية متفقة على رفضها لصفقة القرن" خاصة وأنها تشكل حالة تقسيم جديده من شأنها القضاء على القدس والأراضي الفلسطينية مما سيؤدي ذلك لإعاقة إقامة دولة فلسطينية مستقلة .

أمافي الجانب الإقتصادي فقطر قدمت للأردن المساعدات اللازمة والضرورية على كافة المستويات والأصعدة الإقتصادية والسياسية والتجارية والإستثمارية والتعليمية عندما أدار الأشقاء العرب الظهر للإردن وهذا هو الواجب عربي الأخوي والأردن ملكاً وحكومة وشعباً تقدر هذا الموقف النبيل الذي يتسم بالمحبه والأخوه مابين دولتيين التي إتفقتا منذ الآزل بأن المحبه والأخوه عنوان النهوض بالشعوب .

وستبقى في ذاكرتنا هبتك وفزعتك عندما ضاقت بنا الحال هنا في الأردن حينها جادت يدك الكريمة العربية بما جادت وفتحت الدوحة ذراعيها لتستقبل ابنائنا ممن ضاقت بهم السُبل ففتحت أنت لهم ابواب المؤسسات والشركات القطرية لينقذوا بيوتا ضاقت بهم الحال فكانت تلك صفحة في تاريخنا لن نطويها ولن نمر عنها مرور الجاحد الناكر للجميل.

نعم كنت الاخ والصديق حين تخلى عنا الاخوة والاصدقاء والذين لن ننكر اخوتهم وصداقتهم ولا فزعاتهم ولكن لانريد صديق رخاء بل نريد صديق وقت الشدة وكما يقول المثل الصديق وقت الضيق فوجودك اليوم هنا في عمان ماهو إلا ترجمة لهذا المثل.

أدم الله قطر والأردن بقيادتهما الحكيمه تميم المجد و عبدالله الشامخ بشموخ الأردن .


التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة
جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية