تطورات صادمة في قضية قتيل فيلا نانسي عجرم!

مدار الساعة - وقعت خلال الأيام الماضية تطورات جديدة في قضية القتل العمد للشاب محمد الموسى الذي فارق الحياة بعد تلقيه عدة رصاصات من مسدس فادي الهاشم زوج الفنانة نانسي عجرم.

وحملت التفاصيل الجديدة في القضية الشهيرة إعلاميًا بقضية فيلا نانسي عجرم مفاجآت صادمة للجميع قد تقلب الأمور رأسًا على عقب في قادم الأيام، حيث كشفت محامية الشاب السوري الدكتورة رحاب بيطار، من خلال تغريدة لها على تويتر، أن لجنة الطب الشرعي عاينت الجثة ومن المقرر أن يصدر التقرير الخاص بالتشريح قريبًا ليتم تسليمة للقضاء اللبناني.

وفي وقت سابق، علقت البيطار قائلة: "لقد تقدمنا بطلب تشكيل لجنة من أطباء شرعيين لإعادة الخبرة الطبية وقد وافق القاضي منصور على تعيينها، هذا وسيرافق الأطباء الشرعيين طبيب شرعي سوري اثناء فحص الجثة".

من ناحية أخرى، ذكر طبيب سوري يدعى بهاء تفاصيل تتعلّق بجثة الشاب السوري، وقال أنه تم العثور على بقع زرقاء في الظهر، وأشار إلى أن هذه البقع تؤكد أن الشاب السوري ظل ملقى على بطنه لفترة تجاوزت الساعتين، بينما الصور وقت الحادث أظهرت الجثمان ملقى على جانبه.

وأوضح الطبيب السوري أن البقع الزرقاء تبدأ في الظهور على جسد الشخص المتوفي بعد توقف العلامات الحيوية، وهذا يعني أن هذه العلامات تظهر في الجهة المقابلة لمكان استلقاء الجثة، فإذا كانت ملقاة على الظهر ظهرت على البطن والعكس صحيح.

وفي مجمل الحديث، أكد الطبيب السوري أن العلامات الزرقاء تستغرق ساعتين أو ثلاث ساعات من وقت الوفاة حتى تبدأ بالظهور، وفي حالة الشاب محمد الموسى أشار الطبيب أنه ظل ملقى على بطنه لهذه المدة وهو ما يؤكد أن الصورة التي ظهر فيها القتيل وهو على جانبه الأيمن غير حقيقية، لأنه لو مات وكان ملقى على جانبه الأيمن لظهرت البقع على جانبه الأيسر.


التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة
جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية