المبعدون عن الأقصى.. إصرار على الصلاة فيه رغم الاحتلال

مدار الساعة - أكد المواطنون المقدسيون الذين أبعدهم الاحتلال عن المسجد الأقصى المبارك أنهم سيبقون يسعون بكل الطرق للوصول للأقصى والصلاة فيه رغم أنف الاحتلال وإجراءاته العنصرية.

وأدى المبعدون صلاة الفجر عند طريق المجاهدين "بين باب حطة والأسباط"؛ تأكيدا على حقهم في الوصول إلى أقرب نقطة للمسجد، الذي امتلأ اليوم بآلاف المصلين ضمن حملة الفجر العظيم.

واعتدت قوات الاحتلال على المصلين والمبعدين، من الرجال والنساء، وصادرت ما كان بعض المواطنين يوزعونه على المصلين أثناء الخروج من الأقصى، مثل القهوة والكعك والشوكلاتة. 

ومنعت قوات الاحتلال الناشط المقدسي نظام أبو رموز من دخول البلدة القديمة، بدعوى "إثارة الشغب"، وأوضح أبو رموز أنه حاول الدخول إلى البلدة القديمة من مناطق عدّة لأداء صلاة الفجر، إلا أن جيش الاحتلال منعه من ذلك بقرار من ضابط الاحتلال في البلدة القديمة.

وأكد أبو رموز -والذي يقضي حكما من الاحتلال بالإبعاد عن الأقصى 6 أشهر- أنه والمبعدين يداومون على الصلاة والحضور على أبواب المسجد، وفي أقرب نقطة إليه.

وأضاف أبو رموز: "الكعك والفلافل المقدسي يغضب قوات الاحتلال، فالجمعة الماضية خالفوني وصادروا الكعك مني، وهذه الجمعة منعوني من الدخول إلى البلدة القديمة، ورغم ذلك سنبقى رواد الأقصى، ولن نكل ولن نمل أمام هذه الممارسات والانتهاكات".

بدورها، أوضحت المبعدة عن الأقصى الحاجة نفيسة خويص أن قوات الاحتلال هاجمتها لتوزيعها الشوكلاته على المصلين، واعتدت عليها بالدفع والضرب.

وقالت خويص -وهي والدة المرابطة المبعدة أيضا خديجة خويص-: "الأقصى لنا، ولن نتركه رغم قرارات إبعادنا عنه، ومنذ الفجر لاحقتني القوات وأبعدتني عن منطقة باب حطة، وبعد الصلاة ضربني الجنود ودفعوني".

وأضافت: "دون سبب يتم ملاحقتنا ومهاجمتنا، ونحن هنا نأتي للصلاة وقراءة القرآن، وهم يقومون بالاعتداء علينا واعتقالنا".


التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة
جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية