تصاميم وتشكيلات جديدة بمعرض الدوحة للمجوهرات والساعات

مدار الساعة -

توقع متعاملون بسوق الذهب والمجوهرات إطلاق تشكيلات وتصاميم جديدة تواكب تطلعات العملاء ورواد معرض الدوحة للمجوهرات والساعات المقرر إطلاقه خلال الفترة من 24 إلى 29 فبراير، وقالوا إن النمو القوي الذي يشهده سوق الذهب في قطر يعزز جاذبيته للشركات الكبرى والمهتمين بالاستثمار في المعدن النفيس، فيما طالبوا بتوفير المزيد من الدعم لرواد الأعمال والمصممين القطريين الشباب من خلال التسهيلات المقدمة لأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وزيادة عدد المعارض ذات الصلة بالقطاع لما توفره من الفرص لتبادل الخبرات وتوقيع العقود بين المستثمرين من جهة، والمصنعين ومشغلي الورش من جهة أخرى.

فرصة نادرة

وقال بائعون إن معرض الدوحة للمجوهرات والساعات يعد من أهم المعارض التي تقام في قطر، ويمثل فرصة نادرة لعرض أفخم العلامات التجارية العالمية والعلامات القطرية المتميزة والتعرف على حرفة صياغة المجوهرات وصناعة الساعات، فضلا عن المساهمة الفاعلة في دفع عجلة التطور في هذه الحرف الدقيقة والتي تحتاج لمهارة عالية في الصياغة والصناعة. وقالوا أن النمو الذي شهده معرض الدوحة للمجوهرات لما يقرب من عقدين من الزمان مكنه من المساهمة بفعالية في إثراء القطاع التجاري ودعم خطط التنمية الاقتصادية المستدامة وتنشيط السياحة وتعزيز الأعمال التشغيلية سواء المرافق الخدمية المرتبطة بالسياحة والمعارض أو في استقطاب الزوار والخبراء في مجال المجوهرات، مشيرين للتطور الملحوظ الذي شهده معرض الدوحة للمجوهرات والساعات،حيث حقق زيادة في عدد العلامات التجارية المشاركة في نسخة عام 2018 بنسبة 17% عن معرض 2017. إذ أن 93% من العلامات التجارية المشاركة في المعرض كانت علامات عالمية، وأكثر من ثلثها علامات تجارية سويسرية وإيطالية راقية، وعلى ضوء ذلك ارتفع عدد زوار المعرض بشكل ملحوظ من حوالي 19 ألف زائر في عام 2017 إلى أكثر من 23 ألف زائر عام 2018. وقال إن التطور الذي تشهد قطر في مجال صناعة المجوهرات والمعادن النفيسة يستق و رؤية قطر 2030 والتنوع في الاقتصاد.

صناعة المجوهرات

وأضافوا أن المعرض وبحكم النجاحات التي حققها اصبح احد الانشطة المهمة ضمن جدول الفعاليات العالمية التي توفر فرص نادرة لمصممي المجوهرات واصحاب العلامات التجارية في صناعة المجوهرات والساعات في قطر.

ودعوا انطلاقا من النجاحات والنمو المتسارع الذي يحققه معرض المجوهرات والساعات إلى إتاحة مزيد من فرص المشاركة للشباب ورواد الأعمال القطريين في المعرض،و نادوا بزيادة عدد دورات العرض لتكون اكثر من مرة في العام.كما دعوا الى اقامة معارض للمجوهرات وصناعة المعادن النفيسة القطرية بالخارج،خاصة وان صياغة الذهب و المعادن النفيسة في قطر قد شهدت تطورا ملحوظا في الآونة الأخيرة وجعلت السوق القطري من الأسواق الأكثر جاذبية في المنطقة في مجال الذهب والمجوهرات. وحثوا رواد الاعمال والمصممين المحليين على المشاركة في مثل هذه المعارض التي تتيح فرصا كبيرة للإبداع والابتكار،مشيرا لوجود عدد من الرواد في معارض سابقة والاستفادة من المعرض مثل "سارة آند كو" و "مجوهرات حصة" و"الغلا للمجوهرات"و "مجوهرات غادة البوعينين"وغيرهم.

تجارب جديدة

وأكد البائع عبده اليافعي على أهمية المعارض التي تقام سنويا في شتى المجالات بقطر،خاصة معارض المجوهرات والساعات. وقال انها تمثل فرصة حقيقية للعاملين في مجال الذهب و المجوهرات لتبادل الخبرات واكتساب تجارب جديدة من خلال الفرص التي يتيحها المعرض للمشاركين المحليين مع القادمين من الخارج والذين يمثلون تنوعا ثرا وهم يحملون خبرات وتجارب بلدانهم. وقال إن معرض الدوحة للمجوهرات والساعات وعبر السنوات الطويلة من العرض أصبح أحد الأنشطة التجارية والاقتصادية والثقافية الأسرع نمواً ضمن جدول الفعاليات الدولية الراقية التي تقيمها قطر.وقال ان المعرض سيوفر فرصة فريدة للصاغة ولمصممي المجوهرات للتعرف على أبرز العلامات التجاربة في صناعة المجوهرات والساعات، مشيرا لاستقطاب المعارض لأبرز صناع الساعات وماركات المجوهرات العالمية، الذين يأتون من شتى أنحاء العالم لكي يعرضوا تشكيلتهم البارزة في الدوحة.

وقال ان السوق القطري اكتسب تجارب كبيرة وثرة في مجال الذهب والمجوهرات،خاصة بعد التحول من اللؤلؤ الطبيعي الى الصناعي.وقال ان مجموعة من رجال الأعمال والعلامات التجارية المحلية استطاعت خلال العقود الماضية أن تمهّد الطريق أمام تطور سوق المجوهرات والساعات، وأن يضعوا قطر ضمن أهم الأسواق العالمية في هذا المجال. واضاف ان الاونة الاخيرة شهدت قيام العديد من المصانع المحلية في مجال الذهب بانواعه واستطاعت ان تقدم مجموعة من التشكيلات المتطورة وذات الجودة العالية والتي وجدت اقبالا كبيرا من القطريين والمقيمين والزوار، خاصة في مجال التراثيات التي تستهوي الأجانب بشكل خاص.

وقال ان الشباب ورواد الاعمال القطريين مدعوين الى توسيع مشاركتهم في المعرض،وذلك بعد التجارب الناجحة التي حققوها خلال مشاركاتهم السابقة والمواهب التي ابرزوها،خاصة وان الدولة تولي اهتماما كبيرا بالشباب ورواد الاعمال وتقوم بتقديم كل الدعم اللازم لهم.

تطور كبير

وقال البائع توفيق قاسم زين إن قطر شهدت تطورا كبيرا وتنوعاً في صناعة الحُلي في مختلف انواع المعادن من الذهب والذهب الأبيض والفضة وغيرها، استطاعت ان تقدم نماذج مختلفة، ومتميّزة،خاصة في صياغة الذهب، والترصيع بالأحجار الكريمة، والزخرفة، وغيرها من الفنون الجميلة،والتي امتدت حتى لصناعة الخناجر و السيوف،، والبنادق، وغيرها.

وأشاد بالجهود التي قامت بها الدولة في هذا الخصوص،مما مكن السوق القطري من ان يشهد تطورا ملحوظا،كما اشد بتجربة المعارض والدعم المستمر من المسؤولين للمعارض المختلفة،خاصة معرض الدوحة للمجوهرات والساعات،والذي اصبح من المعارض المهمة و نموذجا يُحتذى به لمنتديات الأعمال العالمية في قطر. وقال انها يتوقع ان تشهد نسخة هذا العام من معرض المجوهرات نقلة نوعية بحكم الخبرات والتجارب التي اكتسبها خلال السنوات الماضية،مشيرا لإمكانية الاستفادة من التنوع الموجود في الخبراء في صناعة الساعات والمجوهرات، المشاركين والمؤثرين من قطر والعالم،اضافة لسلسلة النقاشات التفاعلية التي ستعقد حول مختلف المجالات المتعلقة بالمجوهرات والساعات، وبتاريخ سوق المجوهرات، واتجاهات هذه الصناعة. وقال ان قطر اصبحت في الاونة الاخيرة من اكثر اسواق المنطقة جاذبة، نتيجة للجودة والتطور الذي حدث في مجال المجوهرات والذهب والمعادن النفيسة،فضلا عن الجودة وروح الابتكار واللمسات العصرية التي تتميز بها.ودعا المسؤولين الى مواصلة الدعم ومضاعفة اعداد المعارض،خاصة في مجال المجوهرات.وقال انها تمثل فرصة ثمينة لدعم السياحة في قطر مع التوسع الذي تشهده البلاد في اعداد الزوار والراغبين في السياحة القطرية.

أحدث التصاميم

وأشاد هشام محسن الحوثري بمعرض الدوحة للمجوهرات والساعات الذي قارب العقدين من الزمان.وقال انه اصبح شاهداً ودليلا على تطور صناعة المجوهرات والساعات في قطر. واضاف بانه مثل تجربة فريدة، من خلال الفرص العديدة التي أتاحها للمشاركين لتبادل الخبرات بين العلامات التجارية المحلية ونظيرتها العالمية،مشيدا اكثر بالفرصة الثمينة التي اتاحها للمصممين القطريين،خاصة اجيل الشباب ورواد الأعمال. وقال ان المعرض ياتي بالجديد في كل عام،و يكشف عن التطورات المذهلة والمبدعة في مجال صناعة الذهب و المجوهرات على المستوى العالمي،وبالتالي ياتي وقد ضم علامات التجارية بارزة ومرموقة حرصت على إطلاق أحدث تصميماتها ومنتجاتها خلال تواجدها في المعرض،الأمر الذي يؤكد على اهمية معرض الدوحة للمجوهرات والساعات كمنصة تلتقي فيها الثقافات والابتكارات والخبرات من كل أنحاء العالم، لتقدّم مفهوم الفخامة والرفاهية في أرقى صورة.

وحث رواد الاعمال والمصممين المحليين على المشاركة في مثل هذه المعارض التي تتيح فرصا كبيرة للابداع والابتكار،مشيرا لوجود عدد من الرواد في معارض سابقة والاستفادة من المعرض مثل "سارة آند كو" و "مجوهرات حصة" و"الغلا للمجوهرات"و "مجوهرات غادة البوعينين"وغيرهم.

ولفت الى ان اقامة المعرض في قطر والمشاركة فيه من انحاء العالم من اسيا واوربا وامريكا وغيرها يؤكد على قوة السوق القطري،و مدى تطور البنية التحتية لقطاع المعارض والمؤتمرات في الدولة، التي تضاهي أرقى المستويات العالمية، من معارض ومنشآت وقدرات تنظيمية،كما يؤكد مدى الثقة التي توليها العلامات التجارية المحلية والإقليمية والعالمية للسوق القطري،كما ان المعرض يوفر منصة تفاعلية للشركات والزوار في قطر وخارجها.

تنشيط السياحة

وأكد البائع فؤاد الجعدبي ان معرض الدوحة للمجوهرات والساعات الذي دعت الخطوط الجوية القطرية عملاءها الى زيارته خلال الفترة من 24 الى 29 فبراير الجاري يمثل فعالية سنوية مهمة لعرض أفخم العلامات التجارية العالمية وكذلك العلامات القطرية المتميزة.وقال انه يساهم من خلال فعالياته المتعددة والمتنوعة بقوة في دفع عجلة تطور صناعة المعارض المحلية،خاصة في مجال صناعة المعادن النفيسة والمجوهرات، كما يساعد في تنشيط السياحة الداخلية وتعزيز الأعمال التشغيلية للعديد من المرافق الخدمية ذات الصلة بقطاع السياحة والمعارض فضلا عن دوره في اثراء القطاع التجاري وتزويده بجملة من العلامات التجارية الجديدة والعصرية ودعم خطط التنمية الاقتصادية المستدامة.

وقال ان معرض الدوحة للمجوهرات والساعات الذي امتد لاكثر من 16 عاما ساهم في تعزيز مكانة قطر كسوق جاذبة في كافة المجالات؛ حيث أصبح المعرض أحد أهم المعارض في منطقة الشرق الأوسط والعالم، يهتم بزيارته هواة الساعات وعشّاق الفخامة من جميع أنحاء العالم،كما تهتم أهم وأشهر العلامات التجارية المحلية والعالمية على المشاركة فيه، خاصة وانه المعرض الوحيد في العالم الذي يسمح بالبيع المباشر للجمهور.وقال ان المعرض يمثل فرصة للعارضين للتعرّف مباشرة على عملائهم، وتلمس آرائهم في المنتجات والتصميمات،ورغباتهم الجديدة. واشار الى قدرة مجموعة من رجال الأعمال والعلامات التجارية المحلية أن تمهّد الطريق أمام تطور سوق المجوهرات والساعات، وأن يضعوا قطر ضمن أهم الأسواق العالمية في هذا المجال. ودعا الى اقامة اكثر من معرض للمجوهرات خلال العام وعدم الاكتفاء بمعرض واحد او انثين خلال العام،خاصة وان قطر قد أصبحت من اكثر الأسواق جاذبية في مجال الذهب والمجوهرات،كما ان اسواقها قد شهدت تطورا ملموسا في صياغة وصناعة المجوهرات والمعادن النفيسة.وقال ان المعارض المختلفة تمثل فرصة استثمارية وتجارية واقتصادية وثقافية وسياحية،وتفتح مجالا ارحب لرواد الاعمال للاحتكاك واكتساب مزيد من الخبرات.

زيادة المعارض

ودعا البائع علي عفيف الى زيادة عدد المعارض السنوية في مجال المجوهرات والمعادن النفيسة على المستوى الداخلي وتنظيم معارض للمنتجات القطرية في الخارج على قرار صنع في قطر يختص بصناعة الذهب والمعادن لنفيسة،بما يمكن من عكس التطور الهائل الذي شهدته قطر في هذا المجال،خاصة في الاونة الاخيرة والاستفادة الكبيرة من الخبرات والتجارب الخارجية. وقال ان اقامة المعارض الخارجية يتيح فرصة اوسع للشباب من الجنسين وروادج الاعمال والقطاع الخاص القطري العامل في هذا المجال من الوقوف على الثقافات وتراث الشعوب والاطلاع على ثقافات الشعوب عن قرب،خاصة وانها تنعكس في الصناعات المحلية والمصوغات.وقال ان زيادة المعارض الداخلية يجذب المزيد من العلامات التجارية العالمية والخبراء في صناعة الساعات والمجوهرات، والمؤثرين من العالم،خاصة وان صناعة المعارض قد اصبحت من الصناعات الفاعلة وتقوم على احترفية رفيعة ومهنية عالية وقدرة مهولة على الإبهار بالمنتجات وبالخدمات وبعدد المشاركين والعارضين.

ولفت للتطور الملحوظ الذي شهده معرض الدوحة للمجوهرات والساعات،حيث حقق زيادة في عدد العلامات التجارية المشاركة في نسخة عام 2018 بنسبة 17% عن معرض 2017. اذ أن 93% من العلامات التجارية المشاركة في المعرض كانت علامات عالمية، وأكثر من ثلثها علامات تجارية سويسرية وإيطالية راقية،وعلى ضوء ذلك ارتفع عدد زوار المعرض بشكل ملحوظ من حوالي 19 الف زائر في عام 2017 إلى أكثر من 23 الف زائر عام 2018.وقال ان التطور الذي تشهد قطر في مجال صناعة المجوهرات والمعادن النفيسة يستق و رؤية قطر 2030 والتنوع في الاقتصاد.

الترويج والتسويق

وقال البائع هاني ناصر ان معرض الدوحة للمجوهرات والساعات ياتي في وقت مهم ويمثل فرصة ثمينة في تعزز برامج التنمية المستدامة،كما يساهم في تسويق مكونات صناعة المعارض والتعريف بها في كافة المحافل والملتقيات التسويقية الدولية.واشاد بدور الخطوط الجوية القطرية في اقامة المعرض،وبالجهد الذي يبذله المجلس الوطني للسياحة في استضافة الدوحة لجملة من المعارض التي تحتل مكانة نوعية على خارطة صناعة المعارض العالمية،موضحا الدور الكبير الذي يمكن ان يلعبة المعرض في جذب المزيد من العلامات التجارية العالمية للسوق القطري والخبراء،حيث يتمتع المعرض بسمعة راسخة كواحد من أكبر المعارض الفاخرة في المنطقة وأسرعها نمواً، وبات يستقطب نخبة العاملين في صناعة المجوهرات والساعات محلياً وإقليمياً ودولياً، من أجل عرض إبداعاتهم التقليدية والعصرية، التي تلبي أرفع الأذواق وأكثرها تطلباً.وقال ان صناعة المعادن النفيسة والمجوهرات حققت قفزات كبيرة في من ناحية التطور في الشكل والمضمون وذات لمسات وتصاميم تجمع بين أصالة التراث والحداثة.

وشدد على ضرورة اقامة المزيد من المعارض السنوية ثلاثة معارض على الاقل في العام،خاصة وان قطر قد اصبحت سوقا رائجا لتجارة الذهب والمجوهرات وقد استطاعت ان تستقطب ارقى العلامات التجارية واشهرها على ممستوى العالم،كما انها اكتسبت خبرات كبيرة في مجال المجوهرات بفضل الاحتكاك المستمر ببيوت الخبرة العالمية، وتميّزت بصياغة الذهب، والترصيع بالأحجار الكريمة، والزخرفة، وغيرها من الفنون الجميلة.وقال ان المصانع المحلية بدات في انتاج الكثير من المصوغات الذهبية والمعادن النفيسة التي كانت تستجلب من الاسواق الخارجية بجودة عالية واسعار تنافسية،وينتظر ان تشهد المصانع المحلية توسعا اكبر خلال الفترات المقبلة.

التنمية المستدامة

وثمن وضاح السعدي معرض الدوحة للمجوهرات والساعات.وقال انه اسهم كثيرا في دعم التنمية المستدامة وتعزيز النمو الاقتصادي والتجاري،مؤكدا على اهمية اقامة المعارض بصورة دورية وراتبة،معربا عن امله في ان يرتفع عدد المعارض السنوية المتعلقة بالمجوهرات والمعادن النفيسة لتكون مرتين او ثلاث مرات في العام،خاصة وان نتائجها الايجابية قد تجلت وفي تطور عاما بعد عام،داعيا الى افساح المجال بشكل اكبر للشباب ورواد الاعمال.وقال انه ومع إطلاق مبادرة المصممين القطريين الشباب، فقد توافرت الفرص للعديد من رواد الأعمال والمبدعين القطريين لدخول مجال تصميم وصناعة المجوهرات، ومنافسة أشهر العلامات التجارية العالمية في المجال، وقد كانت هناك مشاركة متميزة لمبادرة المصممين القطريين الشباب، حيث قدموا إبداعات وتصاميم ومنتجات تنافس في جودتها وفخامتها منتجات أفضل العلامات التجارية العالمية. واشار للفرص التي وفرها معرض الدوحة للمجوهرات والساعات -على مدار اكثر من نسخة كمنصة للمصممين لعرض منتجاتهم جنباً إلى جنب مع أهم وأشهر العلامات التجارية، والتسويق لعلاماتهم التجارية في محفل عالمي يزوره الآلاف من المتخصصين والمستهلكين.وقال ان مجموعة من رجال الأعمال والعلامات التجارية المحلية استطاعت أن تمهّد الطريق أمام تطور سوق المجوهرات والساعات، وأن يضعوا قطر ضمن أهم الأسواق العالمية في هذا المجال.

واعرب عن أمله في اقامة معارض للمجوهرات وصناعة المعدن النفيس القطري في الخارج لعكس مدى التطور الذي شهدته المصوغات المحلية، ولاتاحة الفرصة للمنتجين من الشباب القطري ورواد الأعمال من زيارة البلدان الاوروبية والاسيوية وغيرها والوقوف على تجاربهم وخبراتهم وثقافتهم ومورثاتهم التي يستلهمون منها أفكارهم في ابتكار ماركات المجوهرات والساعات والصناعات الذهبية والمعادن الأخرى.


التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة


جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية