كيف تقاتل ام الفحم ’اسرائيل‘ بالقرآن؟

مدار الساعة - منعت لجنة أولياء الامور المحلية طلبة المدارس في مدينة ام الفحم الفلسطينية من احضار اي كتاب يوم الاثنين الى المدارس سوى المصحف الشريف.

جاء ذلك ردا على خطط ومناهج التعليم التي تفرضها وزارة ما يسمى " بالتربية والتعليم" الاسرائيلية التي تتنافى قطعيا مع توجه وانتماء الفلسطينيين الديني والقومي والمدني.

وقال بيان صادر عن اللجنة ان الوزارة دأبت ومنذ عدة عقود على إدخال مفاهيم وقيم ومباديء تتنافى مع كل ما يميزنا كأقلية قومية في هذه البلاد. وقد استعانت هذه الوزارة , بل قل لقد انصاعت هذه الوزارة لأوامر الجهات والاجهزة الأمنية لتمرير هذه المضامين مستعينة أولا بكتب تعليميه دخيله من جهة ومن جهة اخرى من خلال تعيينات "مرضى عنها" من قبل هذه الاجهزة.

وقررت لجنة اولياء الامور المحليه وبالأغلبية العظمى, ان يقوم الطلاب والطالبات من كل الفئات العمرية ( ابتدائي واعدادي وصفوف العواشر من الثانويات) الاثنين 17.2.2020 , عدم احضار اي كتاب من المنهاج المقررة من قبل هذه الوزارة الى المدارس عدا كتاب واحد الا وهو " القرأن الكريم".

وتاليا نص البيان: 

بسم الله الرحمن الرحيم 

غدا الاثنين يوم " القرأن " 

عطفا على المعلومات التي نشرت في وسائل الاعلام الاسرائيليه بخصوص الاجتماع الذي تم عقده بين مدير عام وزارة , ما يمسى بالتربية والتعليم شموئيل ابواب ومسؤولون عن التعليم في الوسط العربي , بممثلين من جهاز الامن العام بخصوص التعليم في المدارس العربيه بشكل عام وبما يتعلق بالتعيينات وبالتعليم اللامنهجي بشكل خاص فإننا نرى أن هذا التدخل الصارخ الفض من قبل اجهزة المخابرات الاسرائيليه في المسيرة التعليميه خطا احمرا لا يمكن السكوت عنه بتاتا. 

لقد عانت مدارسنا ومؤسساتنا التعليميه منذ عقود من تدخل الاجهزة الامنية الاسرائيليه في المسيرة التعليميه, سواءا على مستوى التعيينات ومستوى المضامين التعليميه, المنهجيه واللامنهجيه. وكان هذا التدخل ملموسا ومحسوسا دون أن تكون هناك دلائل قطعيه لحدوثه. 

الا ان هذه الحقيقة التي كانت معروفة لدى الجميع قد انكشفت على الملأ بحيث انه لا مجال بعد للتشكيك او التخمينات, بعد فضح الجلسة المذكورة 

لقد قلناها سابقا ان مناهج التعليم التي تفرضها وزارة ما يسمى " بالتربية والتعليم" تتنافى قطعيا مع توجهنا وانتمائنا الديني والقومي والمدني. فلقد دأبت هذه الوزارة ومنذ عدة عقود على إدخال مفاهيم وقيم ومباديء تتنافى مع كل ما يميزنا كأقلية قومية في هذه البلاد. وقد استعانت هذه الوزارة , بل قل لقد انصاعت هذه الوزارة لأوامر الجهات والاجهزة الأمنية لتمرير هذه المضامين مستعينة أولا بكتب تعليميه دخيله من جهة ومن جهة اخرى من خلال تعيينات " مرضى عنها" من قبل هذه الاجهزة. 

والان وبعد ان بات الامر جليا واضحا وضوح الشمس, فلا بد لنا ان نرد على هذه الوزارة ردا لائقا بها . 

وبناءا عليه فقد قررت لجنة اولياء الامور المحليه وبالأغلبية العظمى, في اجتماعها الذي انعقد امس السبت 15.2.2020 

1. يقوم طلابنا وطالبتنا من كل الفئات العمريه ( ابتدائي, اعدادي وصفوف العواشر من الثانويات) , غدا الاثنين 17.2.2020 , عدم احضار اي كتاب من المنهاج المقررة من قبل هذه الوزارة , الى المدارس عدا كتاب واحد الا وهو " القرأن الكريم" 

2. تتوجه لجنة اولياء الامور المحليه برسالة الى مدير المعارف العربيه , عبد الله خطيب, تطالب فيها الكشف عن جميع الحقائق المتعلقة بتدخل الاجهزة الأمنية في سلك التعليم العربي. 

3. تطالب اللجنة المحليه من النواب العرب المطالبة بإقامة لجنة فحص برلمانيه أو لجنة تحقيق مستقله, لكشف الحقائق والمطالبة الجادة والفعلية بوقف اي تدخل للأجهزة الأمنية في سلك التعليم العربي وبشكل فوري. 

4. تطالب اللجنة المحليه الهيئات القانونية المدنيه التحري والتقصي وفحص إمكانية رفع إلتماس أمام محكمة العدل العليا بهذا الخصوص.

,الاهل الكرام : 

إننا واذ نقر هذه القرارات ونقوم على تنفيذها وتطبيقها بشكل فعلي وجاد, فإننا بذلك قد أوصلنا جزءا من رسالتنا الى الوزارة والقائمين عليها, بأن مستقبل اولادنا وبناتنا ليس مرهونا برغباتهن وإملاءاتهم. 


التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة


جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية