إن كان يعتقد الرئيس أنه نجح في البدايات والنهايات فلعله يريد أن ينجح في الوسط

مدار الساعة - هل من المقبول ان يصف رئيس الوزراء عمر الرزاز متقاعدي الضمان بأنهم في النهايات من اعمارهم؟

في البلاد التي درس فيها الرزاز يعلمون من تعدى سن الستين ليس في النهايات.

إن كان يعتقد الرئيس أنه نجح في البدايات والنهايات، فلعله يريد أن ينجح في الوسط، حيث لا عمل، وبطالة وفقر، وجوع وفقر دم، وشكوى من حكومة يراها الناس تحسن الكلام وتسيء العمل.

إن كان الرئيس يظن أنه احسن في البدايات فانتهى الى مدارس ليست كالمدارس ومناهج ليست كالمناهج، وطلابا نوابغ يفكون الخط من اول حصة. وإن كان يرى انه حوّل التقاعد الى جنة عدن، يكاد يغبط روادها العشريني والثلاثيني والاربعيني، فما عليه الا ان يشد الرحال الى وزارة العمل حيث لا عمل.

اساء التصريح للكهول المتقاعدين، لكنه سيمر. والمفارقة ان الخطأ الشائع في جملة نقولها - بل قلناها هنا - ان الرزاز وجماعته يحسنون الكلام، بلا عمل. والحق انهم لا عمل ولا كلام. بالأمس تشن وزيرة طاقته هجومها على الشعب كله، واليوم يختص رئيسها بالمتقاعدين.

بالطبع سيقع ذلك. من قال انهم حكومة الشعب! لم اذن يخافون منه!


التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة
جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية