السفير القطري الشيخ سعود بن ناصر.. «تعلّق قلبي»

مدار الساعة - الشطر الثاني من العنوان للسفير القطري لدى المملكة الشيخ سعود بن ناصر آل ثاني "تعّلق قلبي فيه" ليس مقطعاً من مقاطع الأغنية الشهيرة التي يحلو لمختلف الفنانين العرب ومستمعي الطرب العربي الأصيل ان يرددوه وإنما هوى حُب الاطفال الذي يسكن في قلب "سعادة السفير".

لقد تعلّق قلب الشيخ سعود بالطفلة سلمى التي تتحدى ببراءتها مرض السرطان وهي التي تبادله حباً بحب كلما كانت هناك زيارة او مناسبة يقوم بها السفير القطري الدمث او يحضرها.

ففي مناسبة اليوم الرياضي لدولة قطر الذي اقامته السفارة القطرية في النادي الأرثوذكسي كانت سلمى من بين جموع أطفال مصابين في هذا المرض الخبيث ومن ذوي الاحتياجات الخاصة والتوحد.

كانوا جميعاً بمن فيهم سلمى يصافحون الشيخ سعود بن ناصر فيحتضن هذا ويحاكي هذه في حين تبقى سلمى القاسم المشترك في السلام والاحتضان والمحاكاة.

مداعبة السفير القطري للأطفال ومشاركته لهم في ألعابهم وهداياهم وكلمات "الأبوة" كما لو هو طبيب يشعر بآلامهم ويبشّرهم بتحقيق آمالهم لينثر على وجوههم السرور ويزرع في قلوبهم السعادة.

ولكن "وين سلمى؟" .."كيفك سلمى؟" .."جيبوا سلمى" ما تزال العبارة ذاتها التي يسمعها كل من شاهد السفير القطري في زيارة او مناسبة كهذه او تلك .









جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية