عبيدات تكتب: تمكين المرأة الحكومي

بقلم: د. حنين عبيدات

ما بعد مؤتمر المرأة الحكومي ما هي الحركة النسوية التي يبدأون بها؟ وإلى ماذا تهدف؟ وهل المرأة في مجتمعنا الأردني مضطهدة ومظلومة بالجوانب جميعها وبالحد السيئ التي يظهرنها ويظهرها البعض؟ وهل تمكين المرأة يحتاج إلى حركات لكي ترتفع وإن كانت فعلا هذه الحركات مقصدها رفعة المرأة؟

إن السيدات في المجتمع الاردني تتبع لطبقية فكرية وبيئية واجتماعية مختلفة، وليس كل ما تريده الحركات النسوية المختلقة تناسب مجتمعنا الأردني ، المرأة الأردنية تحتاج إلى إنصاف مجتمعي في أمور معينة، و تعديل لبعض القوانين المتعلقة في الأم والزوجة وفئات نسوية أخرى، وتحتاج تعديلا لبعض القوانين التي تتناسب مع حقوقها و قيمتها و ما يتطلبه العصر.

منذ التاريخ والمرأة الأردنية قوية بجانب رجلها، تسنده ويسندها، لا تستطيع أن تنسلخ عنه ولا ينسلخ عنها وإن كان هناك حالات تكون فيها المرأة مضطهدة يعود ذلك لبيئة المجتمع بشكل أساسي وهذا موجود بالتأكيد.

تربينا أن نكون إناثاً بالفطرة نتمكن من ذاتنا ويمكننا رجالنا، إن كان الأب أو الأخ أو الزوج أو أي رجل ملهم، و لا نريد أن نكون كائنا متمردا يهدم و لا يبني.

من مؤتمر تمكين المرأة الحكومي وما بعده سنرى أمورا مستجدة لا نعلم أين سياستها ستذهب بنا، وراء كل أنثى عظيمة رجل رباها لكي تكون حرة ومتمكنة وقادرة أن تبني مجتمعا ووطنا.


التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة
جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية