صناعة التغير.. من يقرر؟

كتب محمد البدور / المؤتمر الوطني للشباب

عندما نتحدث عن التغير في الاردن هل هو قرار بيد غيرنا ام نحن من يقرر؟

هل القينا بعكازتنا ونتظر من غيرنا ان يوسد لنا باكتافه ليغير الحال من حولنا ونحن متكئون؟

الاصلاح اراده جماعيه وقرار ذاتي وجهد وطني لايعفى احد نفسه منه

سواء كان ذلك سياسي او اجتماعي او اقتصادي وعندها تتحقق النهضة الشامله .

اقتران الارادة الحكوميه ونجاعة خططها بسعيها نحو التغير والتطوير وتظافر الجهود العامة للمجتمع انما يحقق ذلك التغير المنشود فلا احد منا معفي من المسؤوليه في احداث التاثير وصناعة التغير.

على الشباب ان يؤمنوا بحقيقة دورهم في بناء وطنهم وتحقيق نهضتهه واهدافهم التي يصبون اليها

وذلك باتخاذهم القرار الجريء حيال مايدور حولهم من احداث وكذلك انخراطهم في العمل المنظم والهادف القادر على احداث التاثير في صياغة القرار وصناعة المستقبل .

وعلى الشباب ان يعملوا بكل مابوسعهم لتطوير قدراتهم ومهاراتهم واكتسابهم المعرفة وبناء الذات وكذلك التفكير في صناعة الاعمال والاصرار على تحقيق النجاح فيها

نعم على الدولة المسؤولية الاكبر في توفير البرامج والخطط التي تتيح الفرص والمشاريع امام الشباب

ولعل استقدام الاستثمارات وجذبها وكذلك اتاحة الفرصه امام المستثمرين للتوسع في مشاريعهم واعمالهم انما سيعطي مزيدا من فرص العمل للشباب وهذا يتطلب تغير التفكير والنهج الحكومي وما يصاحب ذلك من معوقات ادارية وتشريعية تواجه المستثمرين.

ان التغير إرداة جماعيه ومسؤولية وطنيه لايعفى منها احد ولن نصل الى اهدافنا في التنمية والتطوير والاصلاح الا اذا قررنا ان نكون جميعنا شركاء بالانجاز.


جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية