الوزير اللُغم.. بعض الجدران الاستنادية خوازيق

مدار الساعة - لقمان إسكندر - الثقة الزائدة بالجدار الاستنادي الذي يتمتع به بعض المسؤولين، غلط. بعض الجُدر خوازيق.

كعادات التشكيلات الحكومية، هناك وزراء في الفريق، من الأقل حظا. خَدَمتهم اللحظة فصاروا "معالي". على أن مثبتات حمل الحكومة لهم تبقى ضعيفة، فيسقطون، من أول رجّة.

هؤلاء الوزراء يخرجون كما دخلوا، يتعاملون مع المنصب بصفته "برستيج"، وليس مسؤولية، أو مصائر شعب، وصناعة تاريخه.

على أنهم أقل خطرا - لو أنك نظرت إلى الألغام التي تصنعها الفئة الأخرى من الوزراء - هنا تكاد تقول: أريد نوعَ وزيرٍ يشارك في حفلة الشواء الرسمية، بلا هشّ، ولا نشّ. هو يأكل ويمضي.

أحد الوزراء من النوع الخطر.تشعر أن مثبتات حمل عميقة تسنده. تثبّته من دون أعراض جانبية، وهو ما منحه شعور مالك المزرعة.

يبدو أن هذا ما منحه شعورا صباحيا زائفا. فصار يخطئ أينما ولّى وجهه، بفعل فائض الثقة. كأن الرسالة لم تصله بعد.

"ما في حد كبير يا كبير"، قيل له. إن وعيت باكرا نجوت، وإلا فإن الألغام التي تزرعها خلال عملك، سينفجر أحدها تحت أقدامنا. وعندها فقط ستدرك كم كنتَ مخطئا.

دع مثقف ابن خلدون ينبئك الخبر. في مقدمته، ما ينجيك يا رجل.


التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة
جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية