عبدالكريم الدغمي.. حزين

مدار الساعة – رضوان سعادة - أي صامد يقدر على فقدها ثم يبقى صامداً. ليس كفقد الأم فقد. أكان اليتيم طفلا أم كهلاً. هو ذات الحزن.


"الأن أمضي دونك يا أمي.. الان أمضي دون تلك النظرة العطوفة وإن كنت قد فعلت وفعلت.. الأن أمضي لا تطربني نظرة أحد.

كطفل كنت أعود إليك فخورا بما صرت. ليس كفخر الأم بولدها فخر. الان فقدت يا امي حتى برغبتي في ان اشعر بالفخر.

كان الآه على شكل حسرة: لمن اليوم أفخر ولم تعد أمي بجانبي؟

لهذا نفهم كيف يكون الحزن عند عبدالكريم.

اليوم الدغمي ليس عبدالكريم الدغمي.

اليوم هو فقط عبدالكريم. ذاك الحزين على فقد أمه.

نعم. عبدالكريم الدغمي حزين


التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة
جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية