الحمود: الالتقاء بالشباب والاستماع هو ترجمة للتوجيهات الملكية السامية

اللواء الحمود : الالتقاء بالشباب والاستماع هو ترجمة للتوجيهات الملكية السامية.

- باشرنا بمشروع ريادي (مركز الابتكار والتطوير الابداعي) في ادارة الرقابة والتقييم لتبني الافكار والطاقات الشبابية والاستفادة منها في العمل الشرطي .

مدار الساعة - اكد مدير الامن العام اللواء فاضل الحمود حرص مديرية الامن العام وانطلاقا من التوجيهات الملكية السامية بايلاء الشباب اينما كانوا جل الاهتمام والالتقاء بهم والاستماع اليهم ، وترجمة تلك التوجيهات واغتنام اية فرصة تتيح لنا الالتقاء بالشباب اينما كانوا والاستماع اليهم واشراكهم بالعملية الامنية والاستفادة من طاقاتهم الابداعية واستغلالها .

واضاف اللواء الحمود خلال لقائه بمجموعة من الشباب ضمن برنامج حب الاردن للقيادات الشبابيه بحضور مؤسس البرنامج احمد الهناندة الى مباشرة مديرية الامن العام بمشروع ريادي (مركز الابتكار والتطوير الابداعي) في ادارة الرقابة والتقييم والذي اسس بهدف تبني اية افكار ابداعية ودراستها والاستفادة منها ضمن العملية الامنية ، حيث باشرنا بدراسة العديد من تلك الافكار للوقوف على دورها وفائدتها وترجمة المفيد منها ونسعى لاستقطاب المزيد منها خلال الفترة المقبلة من خلال الالتقاء بالشباب وكافة فئات المجتمع وحثهم على المساهمة معنا وطرح افكارهم الابداعية الريادية التي ستساهم في رفع مستويات الخدمة الشرطية المقدمة والارتقاء بها.

واشار مدير الامن العام الى عدد من المحطات الايجابية التي ساهم بها الشباب الاردني مع رجال الامن العام وما بذلوه خلالها من جهود نقدرها ونشكرها حيث ساهموا معنا في كل مبادرة مجتمعية اطلقتها المديرية ، فكانت البداية من خلال مبادرة ( فتبينوا ) التي اطلقت لدحض الاشاعة ونشر الوعي الجماعي ضدها والتاكد من اية معلومات او اخبار قبل نشرها وتداولها،ثم مبادرة كفى لنزيف الفرح التي كان هدفها محاربة ظاهرة اطلاق العيارات النارية ، وللحد من الحوادث المرورية وما ينتج عنها من اثار سلبية باشرنا بحملة توعوية مرورية كفى لنزيف الطرقات ،اضافة الى الدور الذي يقوم به الشباب بالتعاون مع مركز السلم المجتمعي الذي يعنى بمواجهة الفكر المتطرف ونشر الوعي والثقافة الرافضة له .

واكد مدير الامن العام ان العمل الشرطي والامني يرتكز الى استراتيجية امنية توضع كل ثلاث سنوات يُعمل بها من خلال ثلاثة محاور؛ المحور الاول وقائي توعوي والثاني يُعنى بضبط الجريمة وملاحقتها والثالث علاجي اصلاحي.

واوجز مدير الامن العام خلال اللقاء الحديث حول عدد المحاور الامنية ، ففي ما يتعلق بالوضع الجرمي في المملكة اكد انه ضمن معدلاته الطبيعية والزيادة في بعض الجرائم بتوافق النمو السكاني الكبير الذي شهدته المملكة خلال السنوات السابقة ودخول انماط جرمية جديدة ، كما واشار الى الجهود التي تبذل من قبل العاملين في ادارة مكافحة المخدرات للتصدي لهذه الافة من خلال محاور الضبط والتوعية والعلاج ، موضحا عددا من الواجبات التي تقوم بها عدد من الادارات والوحدات الشرطية المتخصصة كادارة البحث الجنائي والامن الوقائي وحماية الاسرة وادارة السير وادارة مراكز الاصلاح والتاهيل اضافة الى قيادات امن الاقليم ومديريات الشرطة .

ومن جانبه قال احمد هناندة، مؤسس برنامج حب الأردن للقيادات الشبابيه ان برنامج حب الأردن يهدف إلى بناء قيادات شبابية مؤثرة في المجتمع الأردني، ومن اهم ركائز البرنامج هو المواطنه الصالحة والمجتمع التكافلي والثقافي العامه السليمه وتاتي ثقافة العمل التطوعي كجزء من أساسيات المواطنة الصالحة، مقدما شكره لمدير الامن العام على هذا اللقاء الذي اتاح للشباب فرصة الاستماع للجهود والواجبات التي تقوم بها مديرية الامن العام .

املا ان يكون هذا اللقاء بوابة لشراكة مجتمعية بين مديرية الامن العام و برنامج حب الاردن لنساهم بجزء من مسؤوليتنا المجتمعية بدعم جهود رجال الامن العام ومساندتهم في عملهم والمساهمة الايجابية الفاعلة في كل المبادرات الايجابية التي تتبناها المديرية والتي تهدف للقضاء على المشكلات المجتمعية المختلفة .

ودار في نهاية اللقاء حوار استمع خلاله مدير الامن العام الى الشباب وما طرحوه من افكار واجاب على عدد من التساؤلات والاستفسارات التي تم طرحها .


التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة
جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية