من هم المبشرون بالجنة في الأردن.. هم لا خوف عليهم ولا يحزنون؟

مدار الساعة - لقمان إسكندر - يغلب عليك الظنّ، وأنت تراقب المسيرة الذاتية لبعض الشخصيات في الأردن، أنهم من المبشرين بالجنة، أو كأنهم.

هؤلاء لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، فيما الباقون في سكرات بطالتهم يعمهون.

هم ثلة المحظوظين، كإنهم في نعيمهم على طبقات؛ كلّ بحسب سابقته في القرب، وعظيم صنعه وتسليم إيمانه في حياته الأولى، يوم كان مسؤولا، لهذا ترى كيف يبدلون لهم جلودهم على شكل مناصب وكراسي.

يتقلّبون في نعيمهم، ذات اليمين وذات اليسار، وحظهم باسط ذراعيه كأنه أسد. وما هو، لكنهم المحظيون.

إن شئت راقب أو لا تراقب، قل كأنك شيء. أو اصرخ، وتخيّل. وما أنت بشيء.

ربما أنت بعض خلفية مشهد، و"كومبارس" يحتاجه القوم، أو ربما في إطار من الصورة أنت. وفي الصورة جوهر الحكاية كلّها.

لهذا لا بأس إن قالوا لك الشيء ونقيضه، أو تعاهدوك على أمر ثم عادوا. فالخطاب ليس لك، إلا بقدر أن تكمل ريشتهم اللوحة.

هم دائما ما يكملون لوحاتهم على مرأى إطارك المسكين.


التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة


جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية