جامعة ال البيت.. وأنجازات تستحق الاشادة

مدار الساعة - كتب: د علي النظامي

جامعة ال البيت هي أحدى الجامعات الرسمية الاردنية والتي تقع في مخافظة المفرق ، حيث تعد الجامعة من أكثر الجامعات معاناة بسبب ارتفاع المديونية، وقلة المدخول المادي لها مقارنة مع النفقات الشهرية والسنوية التي تقع على عاتق هذه الجامعة، سواء كانت تلك النفقات رواتب للعاملين أو من المستلزمات التي تحتاجها الجامعة لاستمرار رسالتها كجامعة اردنية تضطلع بتدريس الآلاف من الطلبة الاردنيين ومن الطلبة العرب، والطلبة الأجانب، حيث تجاوزت مديونيتها ال 23 مليون دينار اردني ووفق ما أعلن عن ذلك رئيس جامعة ال البيت الاستاذ الدكتور عدنان العتوم عند تسلمة رئاسة الجامعة في شهر كانون الثاني من العام الحالي، وهذه الديون هي تراكمات قديمه.

وفي سعيها الحثيث للنهوض بالجامعة، وتطويرها وفي عدة صعد، ومنها عمل مشاريع استثمارية كثيرة تعود على الجامعة بمردود مادي لتحسين احوالها المادية، ووفق سياسة الاعتماد على الذات قدر الممكن، قامت ادارة الجامعة برئاسة الاستاذ الدكتور عدنان العتوم باتخاذ عدة خطوات من شانها النهوض بالجامعة، وعلى الصعيد الأكاديمي ، والإداري ، والاقتصادي، حيث بدات الجامعة بالعمل على استقطاب عدة استثمارات محلية للجامعة لما فيه الفائدة للجامعة وللمجتمع المحلي ، وكذلك للمستثمرين الاردنيين في القطاع العام والخاص، وبدات بعمل عدة مشاريع داخل الجامعة للنهوض بها ومن ذلك نذكر التالي :

الحصول على رخصة أنشاء محطة وقود وبالشراكة مع مصفاة البترول الاردنية، وطرح عطاء لانشاء مصنع لعبوات الماء البلاستيكية، كذلك طرح عطاء لتجهيز مسبح لطلبة التربية البدنية ووفق المقياس الخاصة بذلك، وايضا أصلاح آبار الماء التابعة للجامعة والمتعطلة منذ سنوات، وبدء الاعتماد في ري الاشجار المثمرة والحرجية داخل الجامعة على انتاج تلك الآبار، ايضا قامت الجامعة بأعادة تشغيل محطة الطاقة الشمسية، التي أنشئت للجامعة وبدعم من وزارة التخطيط الاردنية بحيث أصبحت فاتورة الكهرباء الشهرية للجامعة صفر بعدما كانت تكلف الجامعة عشرات الالاف من الدنانير شهريا، ايضا عمل صيانه للسياج المحيط بكامل الجامعة بحيث أصبح سياج منيع ويوفر الحماية للجامعة ومبانيها وبعدما كان هذا السياج متهالك وغير صالح في معظمه، حيث كان مشروع صيانة السياج هذا بالتعاون ما بين الجامعة و الديوان الملكي العامر، والقوات المسلحة الاردنية الباسلة، كذلك يجري العمل حاليا على الانتهاء من تجهيز المباني الجديدة في الجامعة "كليات جديدة" ووفق جودة عالية وعصرية وبدعم من الديوان الملكي الاردني العامر ، ويذكر ان تلك الكليات أنشئت من أموال المنحة الخليجية.

ايضا تم توفير وسائط نقل داخل الجامعة من الحافلات المتوسطة "شركة نقل محلية " لنقل الطلبه من بوابة الجامعة الى كل مرافقها وبأجرة رمزية ، وذلك لتوفير الجهد والوقت على الطلبه في تنقلهم داخل مرافق وكليات الجامعة المختلفه، وتم توفير مواقف مجانية لسيارات الطلبه على مداخل الجامعة وذلك حفاظا على مركبات الطلبه عند قدومهم للجامعة، ايضا قامت الجامعة وبالتعاون مع بنك القاهرة عمان بتوقيع أتفاقية للحصول على قرض مالي وبنسبة فائدة معقولة لتوفير المال اللازم لتسيير عدة أعمال متوقفه بالجامعة ومنذ سنوات ماضية، كما قامت الجامعة بأستحداث تخصصات جديدة من شانها مراعاة أحتياجات سوق العمل المحلي، وكذلك لزيادة الدخل المادي للجامعة،وايضا تسعى الجامعة لانشاء كلية طب، وكليات أخرى للنهوض بالجامعة وخدمة المجتمع المحلي والمجتمع الأردني، كذلك يجري العمل حاليا على دراسة عدة مشاريع أخرى لتطوير الجامعة وتطوير دورها في خدمة المجتمع المحلي والمجتمع الاردني.

هذه الانجازات الكبيرة، والتطلعات المستقبلية الكثيرة هي بلا شك جاءت نتيحة العمل الدؤوب والمستمر لإدارة الحامعة الجديدة وكل العاملين بالجامعة وبروح الفريق الواحد للنهوض بجامعة ال البيت، وتطورها لتصبح جامعة متميزة في رسالتها الشاملة، ولتطبيق سياسة الاعتماد على الذات أملا في حل الكثير من المشكلات العالقة والمتراكمه ومنذ سنوات، ولما فيه الخير للجامعة والمحتمع المحلي والمجتمع الاردني.
كل التوفيق لجامعة ال البيت، ومزيدا من التقدم والازدهار وبعون الله وتحت ظل الراية الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المفدى .

د علي النظامي.


التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة
جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية