سلمان الحنيفات يكتب .. املاكنا عادت الينا الغمر والباقورة

سلمان الحنيفات
منذ عشرين عامآ اقسم جلالة الملك ان يكون حافظآ للدستور ومخلصآ للأمة كما نذرة المغفور لة جلالة الملك حسين طيب الله ثراة ولم يرى نفسة الا خادمآ لهذة الامة ولهذا الوطن وكما نحن برقبة كل واحد منا اسرةيخاف عليها فجلالتة برقبتة وطن يخاف علية وعلى مصالحة وعلى شعبة .

ان اعلان جلالة الملك عن انتهاء العمل في الملحقين الخاصين بالغمر والباقورة هو عهد اخذة على نفسة بان تكون هذة الارض وكل شبر منها هو للاردنيين فقط مهما كلفة هذا القرار خاصة ان الاردن يمر بظروف اقتصادية صعبة وساحة نزاعات تحيط بة من كافة الاتجاهات واننا دفعنا ثمن ذلك بسبب مواقفنا التاريخية وقد اثبتنا للعالم باننا لا نعرف المستحيل مهما كانت التحديات.

ولطالما كانت الباقورة والغمّر على رأس أولوياتنا، وقرارنا هو إنهاء ملحقي الباقورة والغمّر من اتفاقية السلام انطلاقًا من حرصنا على اتخاذ كل ما يلزم من أجل الأردن والأردنيين

فعندما نقرأ في خطاب جلالة في افتتاح الدورة العادية الرابعة لمجلس الامة والتي تحمل بين طياتها الكثير من الخيارات من اجل الاصلاح والانجازات فقد كان كلامة واضحا وموجهآ للسلطات الثلاث من اجل ان يمضي الاردن بخطوات ثابتة اتجاه المستقبل الذي يريدة الشعب والتخفيف من معاناتة المستمرة بسبب الظروف الاقتصادية والمعيشية وسبل تحسينها والمضي قدما باصلاحات اخرى تجعل من هذا الوطن يعتمد على ابنائة في رفعتة وتقدمة .

ولم تكن القضية الفلسطينية غائبة في خطاب جلالتة في جميع وقفاتة حتى امام كافة الدول دعم الأشقاء الفلسطينيين لإقامة دولتهم المستقلة، على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية فيها مواقف ثابتة وغير قابلة للمساومة، بالرغم من تنامي المخاطر والتهديدات لهذه المقدسات

نمضي بثقة اتجاة مستقبل هذا الوطن ومستقبل ابنائة ونرمي خلفنا كل ما هو صعب وتجاوز التحديات التي من شأنها احباط عزيمتنا

حفظ الله الاردن وحفظ جلالة الملك وولي عهدة .


التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة
جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية