إليكم 10 طرق لتوفير وادخار المال لمستقبل أفضل

مدار الساعة - يقول تقرير اقتصادي، إن الأزمة المالية لعام 2008 دفعت الكثير من الناس إلى إنفاق مدخراتهم، وتسببت في تغيير عقليتهم فيما يتعلق بالادخار لمستقبلهم، الذي قد يكون مفيدا للسنوات القليلة المقبلة.

وينقل التقرير عن خبراء قولهم "نحن الآن في تطور كامل من مستثمر قصير الأجل إلى آخر يركز على استثمارات متوسطة وطويلة الأجل".

ويضيف هؤلاء أنه بالنسبة للكثيرين، يتمثل الادخار بشكل أساسي في خفض نسبة الإنفاق وحفظ ما تبقى للمستقبل، لكن هذا المفهوم تغير بحلول القرن الحادي والعشرين.

وهذه عشر نصائح لمساعدة الأشخاص العاديين على الادخار:

أولا: التخطيط والمقارنة

1- تحديد الميزانية

توجد تطبيقات وخيارات متنوعة من قبل المؤسسات المالية التي تسهّل هذا النوع من المتابعة، وإذا لم نكن نعرف مقدار ما ننفقه كل شهر، فلن نعرف كيفية إدارة أموالنا بشكل أفضل.

يمكنك التحكم في نفقاتك من خلال ميزانية شهرية، مع الأخذ في الحسبان دائما دخلك الشهري، والمبلغ الذي تنفقه وتحديد فيما ستنفقه.

وبعد أن تصبح لدينا نظرة واضحة عن مداخيلنا ونفقاتنا المعتادة، سنعرف المصاريف التي يمكننا الاستغناء عنها.

2- قم بإعداد قائمة للمشتريات

لادخار المال من الضروري أن نفكر في نفقاتنا. ويمكن القيام بذلك بشكل يومي حتى عند الذهاب إلى "السوبر ماركت". ويؤكد الخبراء ضرورة أن نميز بين الاحتياجات والرغبات.

3- المقارنة دائما جيدة

يمكننا أن نبدأ من خلال خفض تعريفة الهاتف المحمول، أو اختيار شركة كهرباء اقتصادية أو على الأقل الخروج لتناول الطعام في مطعم.

4- اختيار اليوم الأخير من العمل لقضاء حاجياتك

أثبتت إحدى الدراسات التي تعنى بمراقبة الأسعار أن متوسط السعر عادة ما يكون أقل يوم الخميس أو الجمعة مقارنة ببقية أيام الأسبوع.

ثانيا: الادخار أكثر من تقليل نسبة الإنفاق

المثل الأعلى للادخار ليس التوقف عن الإنفاق أو الإنفاق بشكل أقل، وإنما يكمن في أن الأموال التي لا تنفقها ستساعدك في كسب مزيد من المدخرات.

في هذه الحالات، بالإضافة إلى التنبؤ بالأسعار ومقارنتها، من المهم جدا أن تطلب الاستشارة من أحد المهنيين، نظرا لأنك في نهاية المطاف بصدد شراء خدمات معقدة وتعتمد على متغيرات غير معروفة دائما. وبناء على ذلك، يشير الخبراء إلى أن مفاتيح التوفير من خلال النظام المالي هي كالآتي:

5- ابحث عن مستشار جيد ومنتج جيد

يرى الخبراء أن العثور على مستشار جيد ومنتج أفضل يمكن أن يمثل صفقة، إذ يمكننا توفير أكثر من مئتي يورو مثلا سنويا من العمولات إذا اخترنا الحساب المناسب، وذلك في إشارة إلى نوع البنك الذي ستختاره ونوع الخدمة المتفق عليها.

6- تحديد هدف للادخار

يوضح الخبراء أنه "إذا لم يكن هناك سبب واضح للادخار، فمن المحتمل ألا يكون هناك جهد مستمر لتخصيص جزء من دخلنا للمستقبل، وهناك خطر اللجوء إلى هذا المال من أجل تحقيق رغباتنا".

ويقول الخبراء إن "الادخار من المرجح أن يكون فعّالا إذا كان له غرض محدد، وليس ببساطة من أجل وضع المال في صندوق فقط".

7- افتح حسابا للادخار

من الضروري إنشاء حساب لفصل الأموال المخصصة لتغطية نفقات الشهر عن الأموال المخصصة للادخار. ومن الجيد أيضا تحويل مبلغ معين إلى حساب الادخار شهريا بناء على ما يسمح به اقتصادنا. ومن خلال حساب الادخار سنحصل على مكافأة مقابل الأموال المودعة.

8- فتح حساب للادخار يتماشى مع مخططاتك

قد لا تكون حسابات الادخار الحل المربح الأمثل، نظرا لأن بعض العوامل الخارجية، من قبيل التضخم أو الضرائب، قد تجعلك تحقق أرباحا غير كافية لتغطية تكاليف المعيشة الخاصة بك.

هذا هو السبب في أنه من المهم معرفة ما ندخره ومستوى الخسائر التي يجب أن نكون على استعداد لتحملها في وقت معين، لأن الخدمات المالية ليست بمنأى عن المخاطر.

وبحسب الخبراء "إذا كنا نخطط للحصول على هذا المال أثناء التقاعد، فمن المحتمل أن تكون خطة التقاعد أكثر فائدة. خلافا لذلك، إذا كان من المحتمل أن نحتاج إليها في أي وقت، ستكون صناديق الاستثمار الحل الأمثل".

9- طبق القاعدة 50/30/20

يؤكد الخبراء ضرورة تطبيق القاعدة الشهيرة 50/30/20. وتعد هذه القاعدة بمثابة طريقة ادخار بسيطة للغاية ولكنها فعالة وتتمثل في:

- تخصيص حوالي 50% من دخلنا الشهري للنفقات الأساسية على غرار الإيجار والرهن العقاري والفواتير وشراء المواد الغذائية.

- تخصيص حوالي 30% للنفقات الشخصية والترفيهية (الصالة الرياضية، والمطاعم، والأزياء).

- ادخار 20%.

وبالتالي يقول الخبراء "إذا وضعنا روتينا أسبوعيا أو كل أسبوعين أو شهريا يتم من خلاله تخصيص جزء من الدخل في بداية كل شهر للادخار، سيكون من السهل جدا توفير المال شيئا فشيئا، على أن يكون ذلك بشكل متواصل".

10- استخدام حيلة السّنت

يشير الخبراء إلى أن "هذه الخدعة البسيطة تساعد في توفير سنت واحد في اليوم الأول وزيادة المبلغ يوما بعد يوم. وبهذه الطريقة في اليوم الأول سنوفر سنتا واحدا، والثاني سِنتين، والثالث ثلاثة سنتات، وما إلى ذلك. وعلى الرغم من أننا ندرك أنها طريقة تتطلب المثابرة، فإنها ستساعدنا في الحصول على 668 يورو دون جهد في غضون سنة واحدة فقط".


التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة


جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية