عودة أمجد

الكاتب : كامل النصيرات

يعود أمجد العضايلة من الباب الكبير ؛ باب وزارة شؤون الاعلام ..ومن اليوم وطالع سنرى ونسمع لأمجد أكثر مما سنرى ونسمع لأبنائنا..

كنتُ قد ودّعتُ أمجد العضايلة بمقال عاطفي عندما غادر الديوان الملكي سفيراً إلى تركيا ومن لحظتها انقطعت أخباره عنّي إلا ما يبثه الاعلام..! منذ سنوات لم يخاطب لساني لسانه ولا لسانه لساني..حتى وهو في بلاد الثلج والبرد (روسيا)..كنتُ أستحضره كلّما مرّ ذكر بوتين في نشرات الأخبار..!

أعلم أن الحمل ثقيل..والعمل يحتاج لمراحل وأدوات قد لا يملكها أمجد الآن؛ ولكن إن كان أمجد هو أمجد قبل تركيا وروسيا فسيبدأ..وسيشمّر عن ساعديه ويكفّ بنطلونه من الأسفل لأن الإمساك بقشاطة التنظيف لبعض العمل الإعلامي تحتاج ذاك وأكثر..!

فرحتُ بعودتك ولها يا أمجد..ولكنني أضع اليد كلها على قلبي لأن المرحلة حارقة..وأنت قادم من بلاد الثلج..فهل سيغلب ثلجك لهيب المرحلة..؟!

يسعد قلبك..ابدأ التنظيف بكبّ الماء و كل (السيرف) على حسابي..!

الدستور


التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة
جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية