لبنان ينتفض لليوم السابع.. والمصارف تغلق أبوابها

مدار الساعة - دعا المتظاهرون في لبنان للإضراب العام الأربعاء، وقطع الطرق وشل الحركة في كل مناطق البلاد، مطالبين المحتجون بالنزول إلى الشوارع حتى تحقيق كل المطالب.

وقال امن وقضاء التحكم المروري اللبناني، إنه تم قطع السير على جسر خلدة انفاق المطار - كوستا برافا، وعلى ساحة ساسين الاشرفية، بالاضافة الى مقطع على بولفار سن الفيل تقاطع الاتحاد.

كما تم منع الطلبة من الوصول الى المدارس والجامعات لليوم السابع من التطاهرات.

وصدر عن مكتب وزير التربية والتعليم العالي اللبناني، أكرم شهيب البيان الآتي:"بسبب الاستمرار في إقفال الطرقات يعلن وزير التربية والتعليم العالي عن إقفال المدارس والثانويات والمعاهد الرسمية والخاصة الأربعاء وحتى إشعار آخر"

وأعلنت جمعية المصارف اللبنانية، استمرار إغلاق المصارف، على خلفية الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ عدة أيام.

وقالت الجمعية، في بيان لها، إن "أبواب المصارف ستبقى مقفلة الثلاثاء، في انتظار استتباب الأوضاع العامة في البلاد".

ويأتي هذا بينما تواصلت في العاصمة اللبنانية وعدة مناطق اخرى تظاهرات حاشدة منددة بالفساد ومطالبة بالتغيير السياسي وذلك لليوم السادس على التوالي.

ومع استمرار المظاهرات واتساع نطاقها، تحاول أطراف في السلطة بكل السبل أن تخفف من حجمها، أو تقلل من تسليط الضوء عليها.

فقد ذكرت مصادر لبنانية أن رئيس الجمهورية ميشال عون اتصل بوسائل إعلام محلية وطلب منها التوقف عن التغطية المباشرة للمظاهرات وتحركات الشارع. كما أكد إعلاميون إجراء اتصالات رئاسية لنفس الغرض.

من جهة أخرى، قال رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري إن ورقة الإصلاحات خطوة أولى ولا تهدف إلى وقف التظاهرات.

وقال الحريري إن المتظاهرين وحدهم من يقرر طلب الانتخابات المبكرة، متعهدا بحماية المتظاهرين.

تصريحات الحريري جاءت خلال استقباله مجموعة الدعم الدولية التي تضم عدة سفراء غربيين.

وعقب اللقاء قال المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان يان كوبيتش، إن المجموعة عبرت عن دعمها للأهداف الإصلاحية التي أعلنها الحريري.

وأكد ممثل الأمم المتحدة ضرورة أن يستمع المسؤولون في لبنان لمطالب المحتجين، وأن يتم تقليص الفساد والهدر وكذلك الابتعاد عن الطائفية.

وكان مجلس الوزراء اللبناني وافق الاثنين على حزمة إصلاحات طارئة في مسعى لنزع فتيل أكبر احتجاجات تشهدها البلاد منذ عقود والإفراج عن مليارات جرى التعهد بها في باريس العام الماضي.


التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة
جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية