طارق خوري يكتب إلى أبيه

مدار الساعة - استذكر النائب طارق سامي خوري والده في الذكرى الثانية لرحيله.

خوري اسقط في استذكاره لوالده حال الأمة العربية الآن، وقال:

أبي ومُعلمي ...

في ذكرى إنتقالك ....

التفتُ الى أُمّتي بعد عامين على إنتقالك...

فأراها بعينيك...

أُمَّةً حيٌةً...

معلّمةً وهاديةً للأمم...

أراها بعينيّك ملؤهما الثقة واليقين بأن الليل زائل...

ففجر النهضة قد أشرق ولن يطالنا الظلام حتى لو اشتّد الظلم...

بعد عامين على غيابك...

تسكنني... وتهديني... وتشدّ عزيمتي... وكنجمة الصبح ترشد بصيرتي إلى إتجاه واضح وجليّ أقسمت ان يكون درب حياتي، امتداد لدربك الذي حفرتَه بالصخر وكلَّلتَه بوقفات العزّ...

بعد عامين من إنتقالك...

يتساءلون عن سرّي ومصدر قوتي...

فابتسم لوجهك الذي علّمني بالقدوة معنى الفداء...

أوليس من يملك سرّ الفداء يملك سرّ الحياة ؟؟؟

بعد عامين على غيابك...

اسألك الف سؤال،

تجيبني... واستنير برأيك، فتنيرني... وأشتاق إليك، فتغمرني بنبع من الذاكرة تفيض بأبوّتك العذبة...

فأحتال على الفراق بلقاءات لا تنتهي...

إبنك وتلميذك

طارق سامي خوري.
6/10/2019


التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة
جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية